تترقّب العديد من العائلات بشرشال وقوراية مؤخرا، آخر أخبار أبنائها الحراڨة المفقودين، والذين انقطعت أخبارهم منذ أيّام، بعدما سطروا هدف الإقلاع نحو الضفّة الشمالية بإمكانيات بسيطة، وعبر قارب يفتقد لمختلف الضروريات، وسط قلق وترقب كبيرين لدى أفراد عائلاتهم…
خبر فقدان شباب في عمر الزهور بعرض البحر، نزل كالصاعقة على أفراد عائلات المعنيين، الذين يعيشون اليوم حالة من الترقّب، والعيّنة من منزل عائلة أوزغلة بحي سيدي امحمد لمغيث بشرشال، والتي يتواجد ابنها في عداد المفقودين (أوزغلة عمار) رفقة آخرين (جيلالي احمد، تامر ديلمي،شريفي آدم وبركان عبد الرؤوف)، بعد رحلة انطلقت من شاطئ واد الحمام، رفقة ثلّة من الشباب، دون أن يسمع عنهم خبر وصولهم إلى الضفّة الشمالية، أين تتعالى أصوات عائلات هؤلاء الحراڨة، مناشدة السلطات العليا للبلاد والبحرية الوطنية وأصحاب السفن بولاية تيبازة، للخروج في هبة تضامنية للبحث عنهم، والمشاركة في إيجاد ولو بصيص أمل يتعلّق بفلذات أكبادها.
سيدعلي هرواس






