
تواجه ثلاث عائلات كاملة بالحاميدية في شرشال مؤخرا خطر الموت، ويتعلق الأمر بعائلة “عدّاد” التي تقطن أسفل الجسر العملاق “بواد عيزر”، فأي انحراف خطير للشاحنات أو السيارات قد يودي بحياة القاطنين هناك بكل سهولة، ما جعلها تشتكي وضعيتها المؤسفة للسلطات المحلية عبر شرشال نيوز، قصد النظر في حالتهم المستعجلة قبل حدوث مالا يحمد عقباه، أين يعيشون منذ انتهاء أشغال هذا المسلك السريع بشعار “استر يا ستار”، وبكثير من الخوف والهلع حالة خروج مركبات عن مسارها الصحيح، بداعي السرعة أو التأثر بطريق يميّزها أحد المنحدرات الخطيرة، فقلوب قاطني هذه المنازل معلقة بين سماء قد تمطر عليهم مركبات من الوزن الثقيل !، وأرض مهددة بالانجراف والمجاري المائية من كل النواحي، وبينهما…وعود ترحيلهم إلى اليوم تنتظر التجسيد بفارغ الصبر.
عائلة “عداد ” أسفل الجسر العملاق بواد عيزر، لم تمسها عملية ترحيل العائلات المتواجدة على خط الطريق الاجتنابي شرشال – سيدي غيلاس، نظرا لتواجدها مبدئيا بعيدة نوعا ما عن أشغال المشروع، لتكتشف مع استكماله خطر انحراف المركبات المسرعة نحوها بشكل مباشر، ناهيك عن الاهتزازات التي تسببت في تشققات رهيبة بمنازلها، رغم محاولات أفراد العائلة ترقيع ما يمكن ترقيعه بأرضية هاجسها الانجراف وفيضان المياه، ما جعلها في قائمة العائلات المنكوبة مع حلول فصل شتاء ممطر، وتحلم في يوم يتم ترحيلها لسكنات لائقة بعيدا عن بيوتها الهشة، وكذا خطر الموت بالبقاء إلى جانب المنشأة الفنية العملاقة بواد عيزر، كما أن محيط سكنهم بات مفرغة عمومية للنفايات بالنسبة للسائقين المتهورين، برمي القمامة والأوساخ وحتى قارورات الخمور من الأعلى إلى الأسفل، داعين السلطات المحلية على رأسها رئيس دائرة شرشال “زين الدين باكلي”، لإلقاء نظرة تفقدية بعين المكان واكتشاف واقعهم المزري، أملا في اتخاذه لقرار يكون أكثر استعجالا حفاظا على حياتهم.
سيدعلي.هـ













