بعدما كانت سابقا ملعبا لكرة القدم ووجهة مميزة للمنحرفين في شكل أوكار تجسد ليلا وخلسة أعين الناس رغم كونها مغلقة، هاهي ساحة الشهداء بشرشال تتحوّل نهارا جهارا إلى مزبلة عمومية (14 مارس) قبل أيام عن الاحتفال باليوم الوطني لعيد النصر 19 من ذات الشهر، والحقيقة صور رصدناها لكيس بلاستيكي مملوء بالنفايات الورقية ..ليضاف للقارورات البلاستيكية التي ترمى فيها عشوائيا، في مشهد تحسµر له العقلاء وهم يشاهدون المساس بحرمة هذا الصرح التاريخي بكثير من السخط والتذمر، والمحتفظ بدوره منذ سنوات لأسماء الشهداء تخليدا لهم، قبل أن يتدخل عمّال النظافة تصحيحا للسلوك وردا للاعتبار.
نفايات كرتونية أخرى عرفتها الساحة صبيحة هذا الخميس 22 مارس..حينها كانت الراية الوطنية شاهدة على وقع فعل ضرب صميم تاريخ منطقة، قدµمت المئات من الشهداء لأن تعيش الجزائر حرة مستقلة …ليرد جميل هؤلاء بإهانة حقيقية لساحة يعتبر الخطأ فيها ممنوعا، فكل المؤشرات والمعطيات توحي بظاهرة باتت تتكرّر مؤخرا خلسة أعين الناس، في مشاهد فاحت منها رائحة الفاعل كمصلحة إدارية أو صاحب محل من محلات النسخ والطباعة…وصرف النظر عن محاسبة الجناة هروبا من المسؤولية، وفتح لباب تواصل المهزلة…
سيدعلي.هـ










