الحدث دائرة شرشال

طالبوا الوالي موسى غلاي بحصة أكبر لتستفيد كل العائلات المتضررة: قائمة الـ70 للإعانة الريفية بشرشال تدفع المقصيين منها للاحتجاج بمقر البلدية هذا الثلاثاء 19 جوان ومطالب بإلغائها كليا

عاش مقر بلدية شرشال في اليومين الأخيرين الاثنين والثلاثاء 18 و19 جوان الجاري أجواء متوتّرة، صنعها المواطنون المعنيون بالاستفادة من الإعانة الريفية بعد سنوات من الانتظار، ليفاجئوا بقائمة اسمية جديدة لـ70 شخصا ممثلين لمختلف أحياء البلدية، بعدما تمّ تجميد الأولى سنة 2013 لدواعي قيل عنها آنذاك تقشفية وعقود الملكية، فالقائمة الثانية المعلن عنها في رمضان الماضي غابت عنها الأسماء الأولى، وحمّلت معها أسماء عائلات جديدة رفضها المقصيون رفضا قاطعا، وقرروا نقل غضبهم إلى رئيس البلدية “جمال أوزغلة” (الاثنين 18 جوان)، ثم نائبه “فيصل عزاز” هذا الثلاثاء 19 جوان ..مطالبين بإلغائها كليا أو مواصلة الاحتجاج…

عملية استقبال المقصيين من قائمة الإعانة الريفية باشرها النائب الأول “فيصل عزاز” بمكتب رئيس البلدية، رفقة النائب والمكلف بالشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضية “محمد خروبي”، المكلف بالاستقبال والتوجيه “حسين بحير”، عضو لجنة السكن بالمجلس الشعبي الولائي “سبتي تفيدة”، وبتغطية أمنية لعناصر أمن دائرة شرشال، عبر الاستماع لشكاويهم تباعا رجالا ونساء والممثلين لإحياء (الحاميدية، باكورة، سيدي بولحروز، النجد الجنوبي، واد الحمام، بن صالح،…)، ومحاولة إقناعهم بأن الحصة التي تمّ الإفراج عنها سريعا في ظرف 24 ساعة، تعود إلى القرار الأخير للوالي “موسى غلاي” الذي طالب السلطات المحلية لبلدية شرشال، بضرورة الإفراج عنها وبعدد قليل جدا (70) مقارنة بأكثر من 2000 عائلة تستحق الإعانة الريفية، بحكم الدواوير الموجودة بالمنطقة وعملية الإحصاء التي تكشف منذ عام 2012 العدد المتزايد لملفات طالبيها.

في ظل هذه الظروف وجدت لجنة السكن نفسها حسب تصريحات نائب رئيس البلدية “فيصل عزاز” لشرشال نيوز، وجدت نفسها مضطرة لاختيار 70 شخصا فقط من أصل أكثر 2000 بشعار “إرضاء الجميع غاية لم ولن تدرك بهذا القرار”، بل أشعلت نار الفتنة بين المواطنين وهم يشاهدون واقع تأخر استفادتهم من الإعانة المنتظرة منذ سنوات، وبأحلام نهاية مسلسل معاناتهم بالمناطق المعزولة والتي تبخرت في عز شهر رمضان بقائمة لا تسمن حسبهم ولا تغني من جوع، ليواصل ذات المتحدث حديثه مؤكدا أن هذه القائمة تتواجد حاليا لدى مصالح الدائرة، وأنه لن يتم الفصل فيها نهائيا إن لم يكن هناك تدخل صريح ومقنع للوالي “موسى غلاي”، بإضافة حصة أخرى تكون أكبر من الأولى للمساس بالعائلات المتضرّرة بمجموع 15 حي، ومنه تقليل الضغط والطلب على السكنات الاجتماعية (648 وحدة بسيدي المغيث)، ومنح فرصة لآخرين تتوفر فيهم شروط الاستفادة من هذه الصيغة، وهو الطلب الذي سيسعى حسبه رئيس الدائرة “السعيد أخروف” للتشاور حوله مع المسؤول الأول بالولاية، أملا في ايجاد قبول وحل بديل يرضي جميع الأطراف المحتجة، استجابة لظروفها المعيشية القهرية والصعبة.

قائمة الـ70 شخصا المتعلقة بالإعانة الريفية لبلدية شرشال، أثارت جدلا كبيرا لدى المقصيين منها خاصة لدى ممثلي حي “الحاميدية”، متسائلين عن الكيفية والطريقة التي تم الاعتماد عليها لاختيار أسماء قيل عنها، لا تتوفر فيها شروط الاستفادة بداعي العزوبية، المعريفة والمحاباة، العزاب وأصحاب الملفات الجديدة، في وقت قام فيه البعض بالاستدانة لمباشرة عملية البناء وإخراج الأعمدة الإسمنتية تمهيدا لاستلام الإعانة الريفية، ليجدوا أنفسهم بين مطرقة تأخر استفادتهم وسندان رد الديون لأهاليها، فالزيارات التفقدية الأخيرة إليهم من طرف لجنة السكن أكدت حسبهم أحقيتهم في الاستفادة، مطالبين السلطات المحلية بالوقوف إلى جانبهم وقفة ترد لهم الاعتبار، وتنصفهم بحكم أزمة السكن التي يعانون منها، مجدّدين رفضهم القاطع لحصة الـ70 المحدودة التي فرضها الوالي “موسى غلاي”….الموضوع للمتابعة….

سيدعلي.هـ


 

 

 

 

 

 

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام