لا يزال محيط الملعب البلدي بشرشال شاهدا على وقع التأخر الكبير لشركة المياه والتطهير “سيال” في إصلاح الأنبوب المنكسر منذ أكثر من شهر، دون أي تدخل يقضي بوقف التبذير الرهيب لهذه المادة الحيوية، والتي حولته بجريانها العشوائي إلى مسبح حقيقي….في مشهد تحسرت له الأسرة الرياضية بالمنطقة، أما القاطنون هناك فيطالبون المصالح المعنية بضرورة إثبات الوجود بعيدا عن الوعود، فالمسلك الذي تفيض به المياه حاليا هو طريق الأنصار نحو المدرجات، فباب دخولهم للملعب أصبح معزولا، معتبرين صرف النظر عن إصلاح هذا الأنبوب هروبا من المسؤولية، في حين دخلت مولودية شرشال لكرة القدم أجواء تحضيراتها الجدية استعدادا لمرحلة الإياب من القسم الجهوي الأول، وبقاء الوضع على حاله سيضع إدارة النادي في موقف محرج للغاية، عند استقبالها لمنافسيها بملعب محيطه يغرق في المياه الصالحة للشرب !، ولسان حال المواطنين يتحدث عن مهزلة حقيقية عنوانها “الاكتفاء بالتفرّج”.
سيدعلي.هـ










