
عاشت بلدية سيدي غيلاس نهار هذا الأحد 12 ماي أجواء استثنائية، صنعها حدث ترحيل القاطنين بحي القرمود في إطار القضاء على السكن الهش، بمجموع 147 مستفيد استلموا مفاتيحهم تباعا بكثير من الفرحة والسرور، عائلات ودّعت أكواخها وبيوتها الهشة بعد سنوات من الترقّب والانتظار، لتدخل أخيرا سكناتها الجديدة بالدموع والزغاريد، في يوم توافق مع الشهر الفضيل رمضان المبارك، وتجنّدت له السلطات المحلية والأمنية ومختلف المصالح المعنية (عمّال البلدية، ديوان الترقية والتسيير العقاري، السكن، سونلغاز، الحماية المدنية، الأمن والدرك الوطنيين، الشركة الصينية المكلفة بانجاز الطريق الاجتنابي…).
العملية أشرف عليها رئيس دائرة شرشال “زين الدين باكلي” رفقة رئيس البلدية “مولود أزرو” ونوابه بالمجلس، أين تم توزيع مقررات الاستفادة من السكن للمعنيين من طرف لجنة الدائرة المكلفة بدراسة الملفات، ومن ثم شرع هؤلاء في إخراج أغراضهم ونقلها عبر شاحنات ومركبات خاصة إلى موقع 500 سكن غرب المدينة، ومنه دفع مستحقات مفتاح الدخول لدى مصالح الـ OPGI، التي وفّرت كل الظروف لإنجاح عملية ترحيل كانت عرسا حقيقيا، وقبلها معاينة ميدانية للمدير الولائي لذات المصالح قصد تفقد السكنات الجديدة للمرحّلين الجدد، فرحة بوجوه المستفيدين لم تكن الكلمات كافية لوصفها، وهم يستذكرون سنوات طوال من المعاناة بأكواخ فيها من المعاناة ما فيها.
جهود كبيرة بذلها القائمون على هذه العملية لإنجاحها وبتغطية أمنية لمصالح الأمن والدرك الوطنيين وكذا عناصر الحماية المدنية، عملية ستستكمل نهار هذا الاثنين 13 ماي كأقصى تقدير، وستكون مرفوقة بهدم البيوت الهشة بعد تأكد خروج قاطنيها، مرورا بمرحلة ثانية مساسا بحي غرديس الثلاثاء المقبل 14 ماي، أين أكد رئيس دائرة شرشال “زين الدين باكلي” تعامله بصرامة مع الأسماء الدخيلة والانتهازية، والتي استغلت حسبه ترحيل المتضرّرين للتحايل على اللجنة قصد الظفر بسكن على حساب حقوق آخرين، فيما يبقى ضبط قائمة “السوسيال” النهائية مرهون بنهاية دراسة الطعون ، للشروع في توزيعها قريبا لمستحقيها، فألف مبروك للمستفيدين.
سيدعلي.هـ












































