
تعرض جسر واد عيزر بالحاميدية في شرشال شرقا مؤخرا إلى الاعتداء والسرقة !، في عملية مسّت مختلف الصفائح الحديدية التي وضعتها الشركة الصينية المكلفة بانجاز الطريق الاجتنابي شرشال – سيدي غيلاس، خاصة بالنسبة للتي كانت موجودة على مستوى الرصيف وأخرى تتوسط الطريقين الرئيسيين، سرقة كشفت خطورة الوضع الحالي بهذه المنشأة الفنية لحظة مرور الراجلين برصيفها، فأي تعثر سيهوي بصاحبه مباشرة إلى الأسفل عن علو يقارب الـ86 مترا، ما يستدعي الكثير من الحيطة والحذر لدى الراجلين بالخصوص، وكذا مستعملي المركبات لحظة توقفهم.
سرقة الصفائح الحديدية من المنشآت الفنية التابعة للطريق الاجتنابي شرشال – سيدي غيلاس انطلقت من جسر واد عيزر، وبأياد قيل عنها تحترف بيع مادة الحديد ومشتقاته واستغلت غياب الرقابة لأخذها خلسة أعين الناس، فكانت المشاهد أكثر خطورة للفراغات الرهيبة الناجمة عن ذلك، ما يستدعي تدخلا صريحا للمصالح المعنية قصد غلقها بما يجسّد مبدأ أمان المواطنين، والبحث عن طريقة مجدية غير الصفائح الحديدية لتفادي سرقتها مرة أخرى.
الحواجز الحديدية التي تمّ وضعها على حدود جسر واد عيزر لا تزال بها علامات الغش في الانجاز، أنابيب تم تلحيمها بطريقة جزئية تشكل اليوم خطرا كبيرا على الراجلين، المطالبين بتوخي الحذر لحظة الاتكاء عليها بداعي النظر والتمتع بجمال الطبيعة من الأعلى، أما مصالح مديرية الأشغال العمومية لولاية تيبازة، فهي مدعوة لتفقد الواقع الخطير للحدود الجانبية لجسر، عرف أثناء تشييده سقوطا مميتا لعامل صيني، وباب الخطر فيه مفتوح على مصراعيه إن لم تكن هناك إجراءات تحفظ المزيد من الأرواح.
سيدعلي.هـ
















