
عاش سكان مدينة شرشال صبيحة هذا الاثنين 25 جوان، حركة مرورية خانقة عبر الطريق الوطني رقم 11 بمدخل المدينة، جراء أشغال تزويد المحلات المتواجدة بحي المجاهد المتوفي “حمون جلول” بقناة للصرف الصحي، قبل إعادة الزفت لحالته الطبيعية من طرف مصالح مديرية الأشغال العمومية لولاية تيبازة، وبالتنسيق مع شركة المياه والتطهير “سيال”.. انطلقت عملية الحفر على مستوى الطريق ليلا واستمرت إلى غاية الفجر من ذات اليوم، بحضور رئيسي دائرة وبلدية شرشال “السعيد أخروف” وجمال أوزغلة” على التوالي، قبل أن تتواصل صباحا بكثير من التحسر لدى المواطنين المستفيقين على وقع تبخر مصالحهم في الهواء، جراء الاختناق المروري الذي فرضه تأخر تثبيت الجزء المتبقي من أنبوب القناة، بسبب تواجد أنابيب أخرى (الغاز، الماء، الكوابل الهاتفية..) صعبت مهمة القائمين على هذه الأشغال في تمرير الأنبوب…
الأشغال توافقت مع اليوم الأخير لامتحان شهادة البكالوريا…بل كادت ان تجرجر بعض التلاميذ المترشحين إلى عقوبة الإقصاء بداعي التأخر، بعدما وقعوا في فخ الحركة المرورية الخانقة، ووجدوا أنفسهم مطالبون بالنزول من حافلات نقلهم مشيا على الأقدام إلى مركز الإجراء “ثانوية بلرباي الصغير” (الناحية الشرقية)، كما التحق أساتذة آخرون بعين المكان في الوقت البدل الضائع، متأثرين بحدث لم يكن متوقعا تماما مثلهم مثل باقي العمال سواء داخل المدينة أو خارجها، ليتدخل عناصر أمن الدائرة لتنظيم حركية سير المركبات، إلى حين الانتهاء من أشغال انتقدها الجميع دون استثناء لسوء توقيتها المتوافق مع موسم الاصطياف، وتواجد الطريق الاجتنابي حاليا خارج الخدمة، والحركة النوعية التي تشهدها المنطقة مع دخول التلاميذ أجواء امتحان شهادة البكالوريا، والتحضيرات التي تسبق حفل التخرج بالأكاديمية العسكرية لشرشال الرئيس الراحل هواري بومدين…
سيدعلي.هـ
















