الحدث دائرة شرشال

رصدتها إحدى بواخر الصيد على مسافة 29 ميل شمالا : ظهور جثة “حراڨ” بسواحل شرشال هذا الجمعة 23 نوفمبر ووحدة حراس السواحل تشرع في البحث عنها

جثة أخرى تلفظها أمواج البحر بشرشال أمسية هذا الجمعة 23 نوفمبر، بعدما وردت معلومات حولها لدى وحدة حراس السواحل من طرف إحدى سفن الصيد، التي رأتها تطفو فوق مياه البحر على مسافة 29 ميل شمال شرشال، ما جعل ذات المصالح حسب مصادر رسمية لشرشال نيوز تخرج بحثا عنها، قصد نقلها من طرف عناصر الحماية المدنية إلى مصلحة حفظ الجثث (مستشفى سيدي غيلاس أو المهام)، إلا أن عملية البحث عنها لم تقدهم إلى انتشالها بسبب ضياعها متأثرة بالتيارات الهوائية وأحوال الطقس غير المستقرة.

لتبقى ظاهرة الحرقة تصنع الحدث بسواحل ولاية تيبازة، فبين شباب قرّروا المخاطرة بالنفس للوصول إلى الضفة الأخرى، وبين أمواج تلفظ يوميا جثث من ماتوا وعلقوا في مياه البحر، وبين هذه وتلك إحصائيات وأرقام مخيفة تؤكد ارتفاع نسبة الهجرة غير الشرعية عبر طريق “الحرقة”، فالساحل التيبازي أصبح مؤخرا مصدرا لأسوء الأخبار حول شباب اليوم، ونقطة إقلاع بالنسبة إليهم دون مراعاة عواقب ذلك لحظة انقلاب القارب أو سوء الأحوال الجوية.

سيدعلي.هـ

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام