أخبار الرياضة الحدث دائرة شرشال

رئيس مولودية سريع شرشال رشيد بوشمع يستقيل رسميا ويصرّح: ” محيط الجمعية غير رياضي وانسحبت لأني رفضت أن أكون خضرة فوق طعام”

قدّم رشيد بوشمع استقالته هذا الخميس 09 أوت بشكل رسمي من رئاسة جمعية مولودية سريع شرشال بعد سنتين كاملتين قدّم خلالها تضحيات جسيمة حسب ما صرّح به لشرشال نيوز في حوار خصّها به عقب هذه الاستقالة موضّحا الظروف والأسباب التي أدت به إلى الانسحاب من رئاسة المولودية حيث وجّه سهامه لنوايا الوسط المحيط به، التي كانت مبنية على رؤية ضيّقة وحسابات انتهازية دون الأخذ بعين الإعتبار مصلحة الجمعية العريقة التي تعتبر رمزيا وطنيا لامتزاج اسمها بدم شهداء ضحوا في سبيل حرية الجزائر، يُضيف رشيد بوشمع..

اعتبر رشيد بوشمع مروره على رأس جمعية مولودية شرشال كان ناجحا بشكل كبير إذ تمكّن من إعادة بعثها من جديد بعد مرحلة ركود، حيث أنّ تسيير المولودية بمختلف فروعها بكتلة مالية لا تتجاوز 18 مليون دينار (مليار و800 مليون سنتيم) ليس بالأمر السهل،– حسب تصريحاته-، إذ تمكّن خلال السنة الاولى من تحقيق الصعود إلى الجهوي الأول بالنسبة لفرع كرة القدم، وهو البرنامج الذي جاء به ثم الشروع في البحث عن موارد مالية من خلال الرعاية، وهو ما شرع في تحقيقه حيث ضمن رعاية من شركة من العاصمة (Prochesse) بمبلغ قُدّر بـ 130 مليون سنتيم، كما أعاد فتح نادي الأخوة الذي ظلّ مغلقا طيلة 12 سنة، إضافة إلى تنظيف محيط المولودية الذي يقول عنه الرئيس المستقيل أنّه وجده ملوّثا بشكل لا يشجع على العمل، إضافة إلى الجانب الإعلامي الذي أعاد بريق المولودية الشرشالية، كما أنّه أعطى نفسا جديدا لكافة الفروع الرياضية التي كانت تتخبط في مشاكل عديدة، كتوفير ملابس خاصة بفرع الكرة الحديدية ، وتوفير عتاد بمبلغ 75 مليون سنتيم لفرع الألواع الشراعية (voille) غير أنّ موقف فرع كرة السلة في الموسم الفارط حين رفض الفريق اللعب داخل الديار ما أقصى الفرع من البطولة الوطنية ب وجعله يعود إلى نقطة الصفر، هذا الموقف تأسّف له رشيد بوشمع واعتبره إهانة لتاريخ كرة السلة في شرشال ومن أبنائها، رغم المجهودات التي بذلها –حسبه- من أجل حل المشاكل التي ورثها الفرع منذ عهد المرحوم سيد علي حمدين إذ تمّ تسديد جزء من ديون مستحقات اللاعبين الذين أداروا ظهرهم وقاموا بلقطة غير مشرّفة لتسقط كرة السلة في شرشال إلى الحضيض الأسفل بشكل مخزي على يد أبنائها.

لم تكن كرة السلة هي السبب الوحيد الذي دفع برشيد بوشمع إلى الاستقالة من رئاسة جمعية مولودية سريع شرشال، حيث اعتبر أيضا أنّ مواقف رئيس فرع ألعاب القوى كانت متذبذبة وانتهازية بتأسيسه لجمعية موازية وظلّ يتلاعب بينها وبين المولودية رغم ما وفّره له من إمكانيات سمحت لعناصره بالمشاركة في مختلف التظاهرات الوطنية (80 مليون سنتيم من أوت 2016 إلى أوت 2017).

أما كرة القدم، التي عادة ما تكون نواة الأندية، فرغم أنّ الرئيس المستقيل يشهد لرئيس الفرع بدعمه المالي للفريق، ويقرّ أنّ المولودية مدينة له بمبلغ 300 مليون سنتيم إلا أنّ بداية الخلاف أرجعها رشيد بوشمع لطريقة خلع رئيس الفرع للمدرب المحنّك “علي السيد” الذي يعود الفضل إليه في صعود المولودية إلى الجهوي الأول، واستقدامه للمدرب الجديد بطريقة فردية وغير مدروسة، متهما إياه أيضا بسوء التفاوض مع اللاعبين، كما أنه يرفض ويشجب طريقته في تسيير الرياضة، الذي يقول عنه أنّه يقوم بممارسات غير رياضية وغير مقبولة خلال البطولة..

في معرض حديثه عن وسط المولودية أثنى رشيد بوشمع على أمين فرع كرة القدم محمد أمقران الذي يعمل دون حسابات ضيّقة – حسب ذات المتحدث- كما شكر أيضا مجهودات ومواقف نائب الرئيس فريد ملحاني. أما من أسماه بـ”العقل المدبّر” فاعتبر مواقفه لم تكن مشجعة على العمل لذلك “رفضت أن أكون خضرة فوق طعام” يقول بوشمع الذي يدعو – رغم انسحابه- الخيرين من أبناء المدينة للاهتمام بالمولودية ومدّها بالرعاية اللازمة باعتبارها موروثا تاريخيا وثوريا لسكان شرشال. وفي ذات الوقت يقدّم اعتذاراته من الأنصار الحقيقيين للمولودية لا الانتهازيين الذين لا تربطهم بالنادي سوى النميمة وأحاديث المقاهي حيث يتحداهم بتقديم ربع ما قدّم قبل فتح أفواههم، حيث يؤكّد لهم أنّ مساهمته المالية تجاوزت 350 مليون سنتيم منها 300 مليون موثقة لدى محافظ الحسابات يُضيف رشيد بوشمع.

ح.خ

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام