الحدث دائرة تيبازة

رئيس أمن ولاية تيبازة أرسلان درياد يعرض حصيلة نشاط سنة 2018 في ندوة صحفية ويصرّح: “خلق الإحساس بالطمأنينة لدى المواطنين من المهام الأساسية لمصالح الشرطة”

عقد رئيس أمن ولاية تيبازة، عميد أول للشرطة أرسلان درياد، رفقة إطارات مديريته صبيحة هذا الثلاثاء 12 فيفري 2019 بمقر أمن الولاية ندوة صحفية، حضرتها أغلب وسائل الإعلام الممثلة بالولاية. حيث افتتح الندوة الملازم الأول اسماعيل بورعدة رئيس خلية الإتصال والعلاقات العامة مرحبا بالحاضرين، ليتناول الكلمة رئيس الأمن الولائي منوّها بالجهود التي تبذلها مصالحه عبر ربوع الولاية، آخذا بعين الاعتبار الطابع السياحي للولاية، وقربها من العاصمة، ما يجعلها تشهد حركية كبيرة تستلزم من كافة مصالح الشرطة الولائية التجنّد الدائم لتقديم أفضل الخدمات في مجال الحفاظ على سلامة الأشخاص والممتلكات، مشيرا في هذا الصدد، إلى أنّ مصالحه ملزمة أيضا على الحفاظ على الموروث الإنساني الذي تزخر به الولاية، كما يتطلب منها تفعيل مخطط مروري خاص وتكثيف التواجد الميداني بمناسبة موسم الاصطياف نظرا للأعداد الكبيرة من السواح التي تستقطبها تيبازة، والتي تتجاوز المليوني زائر كما هو الشأن للموسم المنصرم.

أما التغطية الأمنية الدائمة لأقاليم الاختصاص بربوع الولاية، فقد بلغت نسبة شرطي لكل 165 مواطن، وهو رقم اعتبره رئيس الامن الولائي مهما يسمح ببلوغ الأهداف الملقاة على عاتق الشرطة الجزائرية وهي زرع الإحساس بالطمأنينة لدى المواطنين. كما اعتبر ذات المتحدث أنّ مساهمة المصالح اللوجيستيكية والإدارية لا تقلّ أهمية على المصالح الأخرى التي لها علاقة بالميدان، شاكرا إياها على المجهودات التي تبذلها من أجل خدمة رجال الأمن.

ومن جهته، قدّم رئيس المصلحة الولائية للشرطة القضائية عميد أول للشرطة أحمد النش، حصيلة نشاط مصالحه بعنوان سنة 2018، مقارنا إياها بالسنة التي سبقتها (2017) فرغم الارتفاع الطفيف في مؤشّر الإجرام حيث بلغت القضايا المسجلة سنة 2018 رقم 4985 قضية متجاوزة سنة 2017 بـ 86 قضية أي بنسبة 1.75%، إلا أنّ نسبة الإنجاز سنة 2018 تجاوزت سابقتها بنسبة 4.94% ما اعتبره أحمد النش انعكاسا لفاعلية الترتيبات الأمنية المعتمدة والجاهزية المطلقة في ظل التوجيهات الرشيدة للقيادة من خلال تغطية أمنية دائمة ومتواصلة للأقاليم الحضرية للولاية .

كما أضاف رئيس المصلحة الولائية للشرطة القضائية أنّ مؤشر انجاز قضايا المساس بالممتلكات شهد ارتفاعا بنسبة 12.59% مقارنة بسنة 2017، وتأتي قضايا سرقة الهواتف النقالة على رأس جرائم المساس بالممتلكات بنسبة 42.59% من مجموع القضايا المسجلة سنة 2018.
كما عرفت جرائم المخدرات ارتفاعا بنسبة 10.69% ،حيث سجّلت 312 قضية سنة 2018، مقارنة بـ282 قضية سنة 2017. ومن جهة أخرى عرفت قضايا المساس بالأسرة والآداب العامة والجرائم الاقتصادية والمالية تراجعا سنة 2018، كما تمّ في ذات السنة استرجاع 71 مركبة مسروقة في إطار مجهودات المصالح العملياتية في محاربة ظاهرة سرقة المركبات.

أما الجريمة الالكترونية، فقد عرفت بدورها انخفاضا بنسبة 21.13% هاما سنة 2018 مقارنة بنسبة سنة 2017، ما اعتبره رئيس المصلحة الولائية للشرطة القضائية ثمرة الجهود التحسيسية والتوعيوية التي تقوم بها مصالح الشرطة في أوساط الشباب والتلاميذ بالمدارس ومراكز التكوين والمركز الجامعي.
ومن جهته، استعرض رئيس المصلحة الولائية للأمن العمومي محافظ الشرطة بلقاسم منور حصيلة نشاط مصلحته سنة 2018، حيث لم يتجاوز عدد حوادث المرور عبر إقليم الاختصاص سوى بـ 05 حوادث مقارنة بسنة 2017 التي سُجّل خلالها 300 حادث مروري، جُرحى فيها 361 شخص، بينما بلغ عدد الجرحى سنة 2018 إلى 362 شخص. أما عدد الوفيات جراء هذه الحوادث فكان 07 حالات بينما كان 10 حالات سنة 2017.

وقد أرجع محافظ الشرطة بلقاسم منور في حصيلة نشاط مصلحته لسنة 2018، خلال الندوة الصحفية الأسباب الرئيسية المؤدية لوقوع حوادث المرور إلى العنصر البشري لعدم احترام قواعد المرور بالدرجة الأولى، ما جعل مصالح أمن ولاية تيبازة تكثّف من نشاطاتها الوقائية من خلال الحملات التحسيسية والدروس النظرية والتطبيقية بالمؤسسات التعليمية وحظائر التربية المرورية والتحسيس المباشر لمستعملي الطريق، حيث بلغ عدد العمليات سنة 2018 إلى 654 عملية بارتفاع مقدّر بـ 64 عملية مقارنة بسنة 2017. كما بلغ عدد النشاطات الردعية في ذات السنة إلى 2141 عملية وبارتفاع قدّر بـ 315 مقارنة بسنة 2017 حسب حصيلة رئيس مصلحة الأمن العمومي لولاية تيبازة.

أما رئيس خلية الاتصال والعلاقات العامة الملازم الأول اسماعيل بورعدة فقد استعرض نشاطات خليته سنة 2018 والتي بلغت في مجملها 1778 نشاط اتصالي مسّ 30910 مستفيد في لقاءات مباشرة بالمواطنين المعنيين تناولت مواضيع مختلفة كالسلامة المرورية ومخاطر آفة المخدرات والمؤثرات العقلية والحفاظ على البيئة والمحيط، وكذا موضوع الاستعمال السلبي للأنترنيت الذي استفاد منه عدد كبير من تلاميذ مدارس الأطوار الثلاث وطلبة الجامعات وأولياء التلاميذ ومختلف شرائح المجتمع لأهمية الموضوع، كما استعرض ذات المتحدث بالأرقام الاتصالات الهاتفية التي تتلقها المصالح الأمنية من طرف المواطنين لطلب المساعدة والإغاثة والتبليغ عن حوادث المرور والحرائق وحالات الاختفاء أو التبليغ عن السرقة وحالات أخرى حيث بلغت في مجملها 23435 تلقتها المصالح الأمنية سنة 2018 عبر الرقم الأخضر 1548 وخط النجدة 17 والموزع الهاتفي، ما يُبرز العلاقة التي تربط المؤسسة الأمنية بالمواطنين حسب خلاصة الملازم الأول اسماعيل بورعدة.

وفي ردّه على أسئلة الصحفيين أوضح رئيس أمن ولاية تيبازة عميد أول للشرطة أرسلان درياد أنّ الهدف الأساسي الذي تحرص عليه مصالحه هو خلق الإحساس بالطمأنينة لدى مواطني الولاية عبر إقليم الاختصاص الذي تعمل المديرية العامة للأمن الوطني على دعمه بمختلف الوسائل والإمكانيات التي تسمح للشرطة بأداء مهامها على أحسن وجه، وهذا من خلال توسيع تواجدها الميداني بفتح مقرات جديدة للأمن الحضري، حيث ستشهد كل من بوسماعيل ومسلمون افتتاح وحدات جديدة في القريب العاجل، كما ستستفيد قريبا المديرية الولائية من مقرها الجديد الذي سيسمح لها بأداء مهامه بأريحية حسب ذات المتحدث.

ح.خ

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام