الحدث دائرة تيبازة

دعوات لمقاطعة شرائها للأبناء والأسرة الطبية بولاية تيبازة تحذّر: المفرقعات تدخل أبواب المؤسسات التربوية مع اقتراب ذكرى المولد النبوي الشريف وتثير الهلع  بالشوارع

عادت المفرقعات لتثير الخوف والهلع لدى أوساط المواطنين والمتمدرسين بولاية تيبازة، ومع اقتراب إحياء الأمة الإسلامية لذكرى المولد النبوي الشريف، حتى تغرق الأسواق بالمفرقعات والمتفجرات عبر مختلف نقاط بيعها، وسط تخوّفات بشكل يجعل الإقبال عليها بشكل هستيري من طرف التلاميذ، الذين سارعوا لاقتنائها وإدخالها إلى ساحات ومحيط المؤسسات التعليمية، في وقت يتحمل فيه الأولياء مسؤولية ذلك بالدرجة الأولى، وتعاملهم مع الموضوع بشعار “خاطيني” جعل الآفة تنتشر بشكل رهيب وتصبح مصدر إزعاج وخوف، خاصة بالنسبة للنساء الحوامل وكبار السن…

دعوات تطالب بعدم السماح للأبناء باقتنائها وتكثيف الرقابة عليهم، ومع اقتراب هذه المناسبة الدينية التي ربط الاحتفال بها عبر استعمال المفرقعات ومحلول “روح الملح” في القارورات البلاستيكية !!، متفجرات هنا وهناك بالعديد من الأحياء والمجمعات السكنية، دون أي تدخل صريح للأولياء قصد وقفها تفاديا لوقوع ما لا يحمد عقباه، ما يستدعي تضافر الجهود للقضاء عليها وقطع كل السبل المؤدية إلى وصولها بين أيديهم، وتفجيرها العشوائي يعتبر تهديدا حقيقيا لصحة وسلامة المواطنين، أما الأسرة الدينية فلطالما صنفت شرائها في قائمة التبذير والإضرار بالنفس، كما يحذّر الأطباء منها لخطورتها على اليدين والعينين وكذا المصابين بالأمراض المزمنة، لتبقى الوقاية…خير من العلاج.

سيدعلي.هـ

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام