الحدث دائرة شرشال

دشّن فيها إنجازات هامة وأطلق مشاريع مهمة: والي تيبازة “موسى غلاي” يختتم احتفالات الذكرى الـ56 لعيدي الشباب والاستقلال من دائرة شرشال هذا الخميس 5 جويلية

أحيت ولاية تيبازة مثلنا مثل باقي ولايات الوطن صبيحة هذا الخميس 5 جويلية الذكرى الـ56 لعيدي الاستقلال والشباب، وسط أجواء احتفالية رائعة ووفق برامج محلية وآخر ولائي مسّ العديد من دوائر وبلديات الولاية، ليواصل بذلك الوالي “موسى غلاي” برنامجه بالمناسبة في تيبازة، بداية من ساحة الشهداء وقراءة فاتحة الكتاب ترحما على أرواح من سقطوا بميدان الحرية، والاستماع لكلمة الأمين الولائي للمنظمة الوطنية للمجاهدين، تدشين المسمكة بالميناء وقاعة السينما بعد إعادة تأهيلهما، وضع مخطط السير بالمدينة حيز الخدمة والتوجه إلى مقر دار الشباب وإعطاء إشارة انطلاق مختلف النشاطات الثقافية والرياضية،  قبل أن يستقر به الحال بدائرة شرشال التي تميّزت عن باقي الدوائر، من خلال وضع حجر أساس انجاز مختلف المشاريع المهمة وتدشين المنجزة منها، وسط حضور مميز للسلطات المحلية، الأمنية والعسكرية، الأسرة الثورية وممثلي عديد الجمعيات…

الثامنة صباحا كان الموعد بساحة الشهداء بشرشال، حين سطر الجمع المحتفل هدف رفع العلم الوطني ووضع إكليل من الزهور ترحما على أرواح الشهداء، مستذكرين جرائم استعمار غاشم في حق شعب جزائري أعزل، لتتكلل تضحياتهم الجسام باستقلال تاريخي استحق الوقوف له وقفة ترحم على من صنعوا مجد هاته الأمة، ليسجل تاريخ الـ5 جويلية بالدماء في ابرز محطة فاصلة بين العبودية والحرية، حدث حضرته السلطات المحلية ممثلة في رئيسي دائرة وبلدية شرشال “السعيد أخروف” و “جمال أوزغلة”، نواب رئيس المجلس الشعبي البلدي، أما الأسرة الثورية فكان على رأسها رئيس مندوبية المجاهدين “بريش أحمد”، المجاهد ومسؤول التنظيم بمنظمة المجاهدين “عزيبي علي”، مجاهدون وأبناء المجاهدين والشهداء، ممثلي الجيش الوطني الشعبي، الأمن والدرك الوطنيين، الحماية المدنية و حراس السواحل، مديري مركز التكوين المهني “حمود لواكد” و مدرسة الصيد البحري “صالح وحيد”، أئمة المساجد بالمدينة (بن عامر بوعمرة، معاذ الذهبي، براهيمي علي والشيخ سليمان)، عضو المجلس الشعبي الولائي “سبتي تفيدة”، رؤساء جمعيات فرع كافل اليتيم، الوفاء للتضامن الوطني، والكشافة الإسلامية فوج عبد الحميد ابن باديس الحاضر وبقوة في يوم أراده تاريخيا كالعادة وببصمة كشفية خالصة، خاصة عندما جاب الشارع الرئيسي بأنغامه الوطنية مستقطبا الأنظار والأضواء..بل نال الثناء والتقدير، في وقت كانت فيه الساحة العمومية تعيش نشاطات رياضية وثقافية مختلفة من تنظيم طاقم دار الشباب بالمدينة.

التوجه بعدها كان إلى مقبرة الشهداء بسيدي غيلاس للترحم على أرواح شهداء الدائرة، أين التحق بالجمع المحتفل رؤساء بلديات سيدي سميان “باحو علي”، سيدي غيلاس “مولود أزرو” مع تعذّر حضور رئيس بلدية حجرة النص “محمد أحفير” لدواعي صحية، مدير دار الشباب “امحمد بورجة “عصماني زهير”، رئيس جمعية محمد علي للرياضات القتالية والفردية “محمد مليحي”، فوج الوحدة للكشافة الإسلامية …ناهيك عن  أفراد الجيش الوطني الشعبي، الذين تكفلوا بمراسم رفع العلم الوطني وإلقاء شعار “الجزائر تحيا…الله يرحم الشهداء”، مفترقين على وقع مداخلات هادفة من طرف إمام مسجد الرحمن الشيخ “بن عامر بوعمرة” و رئيس مندوبية المجاهدين “بريش احمد”، والرامية لتحسيس الشباب بضرورة إحياء هذه الأيام بعيدا عن العزوف والتنكر لما قدمه أبطال الجزائر الأحرار.

 

مركز عقاري ما بين البلديات جديد بلدية شرشال والوالي يطالب باستكمال رتوشاته سريعا

اختتم والي تيبازة “موسى غلاي” برنامجه الاحتفالي في دائرة شرشال، مستهلا الاحتفالية من بلدية الدائرة “شرشال”، من خلال تدشين مركز عقاري جديد لما بين البلديات في حي القمة الحمراء بالناحية الغربية، أين كان في استقباله السلطات المحلية، الأمنية، الحماية المدنية، رؤساء جمعيات، وبراعم الكشافة الإسلامية…وتحت الأنغام الوطنية لفوج عبد الحميد ابن باديس، تابع الوالي مرفوقا بوفده على رأسهم رئيس المجلس الشعبي الولائي “رشيد كوراد”، نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي محمد عيدات، مدير المجاهدين “الحاج قادري”، وغيرهم من المدراء التنفيذيين (أملاك الدولة، الشبيبة والرياضة،الصحة والسكان، البناء والتعمير، التربية، السكن والتجهيز..)، مستمعا لشروحات وتوضيحات مدير السكن والتجهيز حول مخطط هذا المشروع، متفقدا مرافقه الإدارية ومنتقدا بعض الأشغال التي لم ترتقِ إلى المستوى المطلوب في حضور مدير أملاك الدولة، داعيا لضرورة الانتهاء من الرتوشات المتبقية سريعا، وتزويده بالإمكانيات الضرورية لمباشرة مهامه بشكل عادي مطلع الأسبوع المقبل.

 

شبكة الغاز بحي 105 مسكن، انجاز مقر جديد للبلدية وتدشين بيت الشباب مكاسب حقيقية لسكان سيدي غيلاس

بلدية سيدي غيلاس هي الأخرى عاشت أجواء رائعة بمناسبة الذكرى الـ56 لعيدي الاستقلال والشباب، أين استهل الوالي “موسى غلاي” خرجته التاريخية والاحتفالية من بيت الشباب وتدشينه رسميا تحت اسم المجاهد المتوفي “أحمد عزيبي”، بعد استقباله من طرف السلطات المحلية على رأسها رئيس البلدية “مولود أزرو”، وعلى أنغام “الدربوكة والبارود” والفرقة الأدرارية ضيفة المدينة، ليستعرض بعدها رئيس مندوبية المجاهدين “بريش احمد” نبذة تاريخية عن الراحل، ومنه تكريم أفراد عائلته بالمناسبة..في مشهد تعالت فيه الزغاريد وامتزج بصوت براعم دار الشباب “امحمد بورجة”، الذين استقبلوا الوفد الولائي استقبالا رائعا، أثنى عليه المتتبعون وافترقوا على وقع صور تذكارية معهم للذكرى.

تسمية حي المجاهد المتوفي “حمون العربي” وشبكة غاز المدينة جديد حي 105 مسكن وبعد أن تابع الوالي مخطط ربط ما تبقى من النقاط بالغاز من طرف مصالح سونلغاز، نالت عائلة “عيسو” شرف إطلاق هذه المادة المهمة من منزلها وسط فرحة كبيرة لأفراد العائلة، مواصلا برنامجه بزيارة تفقدية إلى مشروع بناء مقر جديد للبلدية، متابعا باهتمام بالغ لشروحات القائمين على هذا الانجاز، ومقدما مهلة عام كامل لاستكماله وتقديمه بشكل نهائي في الـ5 جويلية من العام المقبل، واضعا حجر أساس تجسيده رفقة السلطات المحلية بالمدينة ووجوه مسؤولة بالولاية وأخرى ثورية، أما أشبال وبراعم الكشافة فكان لهم نصيب كافي ووافي من الاهتمام من طرف الوالي “موسى غلاي”، بإشراكهم في الحدث عبر توقيعات بأياد بريئة وشاهدة على مناسبة سيخلدها تاريخ مدينة سيدي غيلاس.

 

حجرة النص كانت في الموعد بتدشين مدرسة الملاحة الشراعية و بمشاريع انجاز سوق جواري، مرأب للصيادين ومدرسة الغوص ومشروع بناء 50 مسكن ترقوي مدعم

 

دائرة شرشال رفعت شعار الاستثناء في الذكرى الـ56 لعيدي الاستقلال والشباب، بل اختلفت عن باقي الدوائر بمشاريعها التي تعود بالفائدة على المواطنين والشباب العاشق للرياضة، فبلدية حجرة النص كانت آخر محطة للوالي “موسى غلاي” الذي استقبلته السلطات المحلية يتقدمها رئيس البلدية “محمد أحفير” ونوابه بالمجلس، أين استهل المسؤول الأول بالولاية زيارته بوضع حجر أساس انجاز سوق جواري، مشددا لدى حديثه لصاحب المشروع ضرورة الإسراع في إطلاق أشغاله والانتهاء منها في آجالها المحددة، قبل أن يشرف على تسمية حي 100 مسكن الجديد باسم المجاهدة المتوفية “أم الخير مسافر” وتكريم أفراد عائلتها.

مشروع انجاز 50 مسكن ترقوي مدعم زائد محلات وفي مدة زمنية قدرها 18 شهرا، وضع الوالي “موسى غلاي” حجر أساسه بعد متابعته للشروحات والتفاصيل المتعلقة به، مسطرا هدف تدشين “مدرسة الملاحة الشراعية”، وقبلها معرض استثنائي لمختلف الصناعات الفنية والتي كشفت مواهب استحقت الثناء والتشجيع، وكذا مجمل انجازات النادي الرياضي الهاوي دلفين للإنقاذ والإسعاف ونشاطات الغوص البحري، مختتما برنامجه الولائي بوضع حجر أساس آخر إذانا بانجاز “مرأب للصيادين ومدرسة الغوص البحري”، مستمعا لانشغال رياضيي الملاحة الشراعية حول اماكنية تهيئة المساحة المقابلة للمدرسة، وتسهيل مهمة الرياضيين في ركوب زوارقهم بكل اريحية، مؤكدا أخذ هذا الانشغال بكثير من الرعاية والاهتمام…معطيا شارة الانطلاق للرياضيين في مجال الملاحة الشراعية بدخول الشاطئ، وإبراز ما تعلموه من يدي وخبرات المدرب  “لعلاوي عبد الله”…لتصنع دائرة شرشال الحدث في الذكرى الـ56 لعيدي الاستقلال والشباب، بتدشين مشاريع وإعطاء الضوء الأخضر لانجاز أخرى…فرحم الله شهدائنا الأبرار وأسكنهم فسيح جنانه.

سيد علي هرواس

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام