
في زيارة عمل وتفقد لواقع قطاعه بالمنطقة صبيحة هذا الأربعاء 8 أوت، نزل وزير الأشغال العمومية والنقل “عبد الغني زعلان” بولاية تيبازة، لاكتشاف مدى تقدم أشغال انجاز مختلف المشاريع والمنشآت الفنية، ويتعلق الأمر بكل من المنشأة الفنية بمفترق الطرق المؤدي إلى شنوة، وكذا تفقد أشغال الطريق الاجتنابي شرشال – سيدي غيلاس على مسافة 17 كلم (زيارة الجسر العملاق بواد عيزر وباقي الجسور مع المحوّل)، والتي تعرف وتيرة انجاز سريعة تحت إشراف الشركة الصينية المكلفة بذلك.
وزير الأشغال العمومية والنقل “عبد الغني زعلان” وبعد استقباله بمقر الولاية، شرع في برنامجه المسطر خلال هاته الزيارة مرفوقا بوالي تيبازة “موسى غلاي”، نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي عمر برانكية، المدير الولائي للأشغال العمومية، السلطات المحلية بالمدينة وشخصيات من الولايةأمثال النائب البرلماني “كوشي عبد المالك فتحي”، والبداية كانت بالمنشأة الفنية عبر مفترق الطرق “شنوة”، للاطلاع عن مدى تقدم أشغال انجازها، قبل أن يسطر الوفد الوزاري هدف التوجه إلى شرشال ومعاينة طريقها الاجتنابي نحو سيدي غيلاس.
الطريق الاجتنابي شرشال- سيدي غيلاس كانت محطة ثانية لوزير القطاع “زعلان” رفقة الوالي “موسى غلاي”، وكان في استقبالهما السلطات المحلية بالمنطقة ممثلة في رئيس الدائرة “السعيد أخروف”، نائب رئيس بلدية شرشال “موسى جمّال”، الأمين العام “ميسوني اسماعيل”، رئيس بلدية سيدي غيلاس “مولود أزرو”، مسؤولو الشركة الصينية المكلفة بانجاز هذا المشروع الضخم، وكذا مصالح الأمن والدرك الوطنيين والحماية المدنية، أين تمت معاينة الجسر العملاق “بواد عيزر” (الحاميدية) والذي تمّ تدشينه بصفة رسمية بعد الانتهاء من تثبيت الأساسات والقواعد والمنشآت الخراسانية الأفقية، وتزفيته بشكل يسمح باستغلاله من طرف مستعملي السيارات.
جسر عملاق آخر بالناحية الغربية لشرشال والذي يربط مزرعتي “بلحسن” و”حبوشي” مرورا بـ”واد الحمام” ووصولا إلى سيدي غيلاس، يعرف هو الآخر وتيرة انجاز سريعة اكتشفها الوزير “عبد الغني زعلان”، والذي أثنى كثيرا على برنامج رئيس الجمهورية “عبد العزيز بوتفليقة” فيما يخص شبكة الطرقات، الهادفة لفك العزلة ودعم الاقتصاد الوطني والاحتكاك بمختلف المؤسسات عبر شراكات الاستثمار، مبديا إعجابه بتصميمه وبالمنشآت الفنية المجسدة بهذا الطريق الاجتنابي رغم التضاريس الجبلية الصعبة، واحتوائه على 7 منشآت فنية عملاقة…مستمعا لشروحات مدير الأشغال العمومية لولاية تيبازة و مسؤولي الشركة الصينية، التي ستسلمه المشروع بشكل نهائي نهاية الثلاثي الثاني من عام 2019، وسيتم الاستفادة منه جزئيا حسب تقدم الأشغال…
الوزير “عبد الغني زعلان”: هذا الطريق إضافة حقيقية لميناء الوسط بالحمدانية واستلامه سيكون نهاية الثلاثي الثاني لعام 2019″
كشف وزير الأشغال العمومية والنقل “عبد الغني زعلان” خلال زيارته التفقدية لمشروع انجاز الطريق الاجتنابي شرشال- سيدي غيلاس، كشف أهميته الكبيرة بالنسبة لميناء الوسط الحمدانية، المنتظر تجسيده بالمنطقة كأكبر ميناء بالحوض المتوسط وإفريقيا، مؤكدا أنه لا يحبذ تسميته بالطريق الاجتنابي وإنما هو طريق رئيسي وشريان يربط بين الولايتين العاصمة وتيبازة وكذا الولايات الغربية، معتبرا إياه مكسبا ودعامة حقيقية لشبكة الطرقات الوطنية (طريق سيار – طريق سريع) بمجموع 5500 كلم وبأهداف الوصول إلى 7000 كلم، ما سيعطي حسبه في اطار المخطط الوطني قيمة للأقاليم وللفضاءات، انجاز كلف الدولة 34 مليار دينار جزائري ويمتد على طول 48 الى 66 كلم بين العاصمة، تيبازة، المخرج الغربي لمدينة شرشال، والاستفادة منه تكون جزئيا حسب تقدم الأشغال، أين سيتم استلامه على مسافة 12 كلم نهاية سبتمبر الداخل وبشكل نهائي خلال الثلاثي الثاني من سنة 2019، لفك العزلة عن المواطنين وفتح المجال لجميع المستثمرين، الذين دعاهم للاحتكاك بهذه الشركات واستغلال هاته القدرات، منوها بالدراسات التي تأخذ وقتا طويلا مقارنة بالانجاز، موجها رسالة للشباب وللأجيال للانخراط في هذا المجهود الوطني، والذي يعود بالفائدة على المواطنين ولاقتصاد الوطني قائلا “قوّتنا في شبابنا واقتصادنا في ظل المشاكل الإقليمية وبالعالم عموما”.
سيدعلي.هـ




























