الحدث الحركة الجمعوية

حفاظا على الطبيعة البحرية ومكوّناتها: جمعية “ماري نوستروم” بشرشال تناقش وتقترح مشروع “بيوت البحر” بسواحل ولاية تيبازة

تواصل جمعية “ماري نوستروم” بشرشال سلسلة نشاطاتها وخرجاتها النبيلة، دفاعا عن الطبيعة البحرية ومكوناتها بولاية تيبازة، أين نظمت أمسية هذا السبت 11 جانفي لقاء نظريا حول مشروع “بيوت البحر”، والذي احتضنته قاعة المحاضرات بالمتحف العمومي الوطني بشرشال (المتحف الجديد سابقا)، في حدث عرض فيه فيلم للمخرج والمختص في الأفلام الوثائقية تحت المائية “حمزة منديل”، والذي فاز بالسعفة البرونزية في مهرجان بباريس، شريط تناول الموضوع مسلطا الضوء على أبرز التهديدات التي تعاني منها الكائنات البحرية، ناهيك عن السبل الوقائية للحفاظ عليها كموارد بيولوجية وكثروة مهدّدة بالانقراض، شريط فيديو بـ 52 دقيقة صوتا وصورة تفاعل معه الحضور بتركيز واهتمام كبيرين، أملا في الوصول لحلول من شأنها أن تجسّد على أرض الواقع.

أعضاء جمعية ماري نوستروم تحت إشراف رئيستها النشطة “مجدة بوحناش”، اختاروا هذه المرة واحدا من المواضيع المهمة والهادفة ببيئتنا الزرقاء، وان كان الحضور لم يكن قياسيا  بحكم دعوات أداروا ظهرهم لها، إلا أن طاقم الجمعية الشاب استحضر واقع كائنات بحرية تستغيث وتشتكي امتداد أياد الفساد إليها، نفايات بلاستكية وبقايا شباك مقطّعة وغيرها من التهديدات التي يقودها الإنسان بشكل رهيب على حساب الطبيعة، خاصة في ظل الإحصائيات والأرقام التي تؤكد خطورة ما يحدث خلسة أعين الرقابة وبعرض البحر من تجاوزات، ليقترح أصحاب الاختصاص “بيوت البحر” كحل من الحلول الناجعة للدفاع عنها، قبل أن يفتح النقاش والإجابة على الأسئلة المطروحة بالمناسبة، وسط تشجيعات لنشر ثقافة “بيوت البحر”  بسواحل ولاية تيبازة، لتواصل بذلك جمعية “ماري نوستروم” بشرشال جهودها للحفاظ على التنوع البيولوجي بالمنطقة، والالتفاف حولها مسؤولية يتحملها الجميع على غرار الصيادين والمهنيين وكل من له علاقة مباشرة وغير مباشرة بالطبيعة البحرية.

سيدعلي.هـ

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام