
عاش سكان الحي السفلي بمسلمون نهار هذا الخميس 20 سبتمبر أجواء رائعة، صنعتها حملة التنظيف التي اشرف عليها القاطنون هناك صغارا وكبارا، في مبادرة أرادوا من خلالها رد الاعتبار لأعرق مجمع سكني بالمنطقة والذي يعود تأسيسه لسنة 1958، فيما يطلق عليه آخرون اسم “الحي الثوري” نظرا لانتماء أغلبية سكانه للأسرة الثورية من مجاهدين وأبناء المجاهدين، مستهدفين بحملة تنظيفهم للمسالك والطرقات بالأزقة ومحيط المنازل، وكذا الجدران والأرصفة التي اكتست حلتها الجديدة عبر صبغها وإعادة صورتها الحقيقية للعيان، وملامح التكاتف والتعاون بين سكان هذا الحي الذي يريدونه أن يكون مثالا لباقي الأحياء.
حملة التنظيف بالحي السفلي في مسلمون وكأنها رسالة مشفّرة وردّ على عملية الإحصاء التي قامت بها مصالح السكن لولاية تيبازة ودائرة قوراية مؤخرا، قرار لقي آنذاك رفضا واسعا من طرف السكان الرافضين تماما، لأي عملية ترحيل من شأنها أن تقدّم هذا المجمع السكني الثوري كبش فداء لمشروع قيل عنه “توسع سياحي”، في وقت قامت فيه اللجنة المختصة برسم إشارات على جدران المحلات والمنازل المتواجدة على خط الطريق الوطني رقم 11، لتبقى العيون تنظر إليها بكثير من الترقب والانتظار لما سيأتي…بعد عملية الإحصاء.
سيدعلي.هـ


















