
تعتبر المدرسة الرياضية لأطفال شرشال مكسبا حقيقيا لسكان المنطقة منذ تأسيسها سنة 2014، أين يبذل القائمون عليها جهودا كبيرة لتربية الصغار تربية أخلاقية ورياضية بالدرجة الأولى، وفق برنامج يهدف إلى تصحيح المفاهيم والسلوكات “عقلا سليما في الجسم السليم”، وتكوين رياضيين يمكن الاعتماد عليهم لتمثيل الألوان الشرشالية مستقبلا أحسن تمثيل، ما يجعلها خزانا حقيقيا للفريق الأول “مولودية شرشال”، مادامت المدرسة مدرسة اكتشاف للمواهب وتمتلك العديد من العصافير النادرة، والتي بإمكانها أن تكون أوراقا محلية رابحة في السنوات المقبلة.
المدرسة الرياضية لأطفال شرشال تشرف عليها أياد تحترف التدريب “رياضيا وأخلاقيا”، حينها منح الأولياء الضوء الأخضر للأبناء قصد الالتحاق بها تكوينا يفيدهم مستقبلا، وتبعد عنهم بطريقة أو بأخرى شبح الانحراف بمجمع يعجّ بالآفات، نشاطات رياضية ونصائح وإرشادات بالجملة فرضت عليهم نوعا من الانضباط الرياضي، طيلة تواجدهم بالملعب البلدي أوقات التدريبات أيام الجمعة والسبت، مدرسة تضم حاليا 250 رياضي يزاولون تكوينهم بانتظام، وسط أجواء كروية رائعة يخيّم عليها التركيز ..الرعاية والاهتمام، وبكثير من القيم النبيلة التي يسعى من خلالها المدرّبون إلى غرسها بنفوس الأطفال.
مدربون ومكوّنون يعملون كفريق كامل ومتكامل يترأسه “بن دايج الياس”، على غرار مولود هواورة، عبد القادر بولفة، مراد باشوشي، خالد بوريج ، مصطفى بوجميلة ، محمد يسمد ، سليم بوعنقود ، يحي محالي، محمد أمين غزال، كريم عيسو ، بلال كوراد، يوسف طويل و عبد النور داداوي ، أين عاش الملعب البلدي بشرشال على هامش احتفالية الأنصار بتأهل المولودية الى قسم ما بين الرابطات، فرحة عارمة شارك فيها أبناء المدرسة تشجيعا لاشبال المدرب كمال جحمون وتهنئة إياهم بهذا الصعود التاريخي، فيما أكد الدكتور “مولود هواورة” عن وجود مختلف المواهب التي يتابعونها عن قرب، وتستحق الإشادة وفرصة في المستقبل القريب لضخها كدماء جديدة بصفوف أعرق فريق بشرشال، لنرصد لكم أجمل الصور من داخل مدرسة استطاعت في ظرف وجيز استقطاب العشرات من التلاميذ، والحرص على توفير الإمكانيات اللازمة للتكوين الجيّد لهؤلاء بشعار “الرياضة احترام وأخلاق”.
سيدعلي.هـ
















