الحدث بلدية أحمر العين كل الولاية

تراكم الأوساخ بمحيط النصب التذكاري لحي حمية كان نقطة سوداء: تكريم مجاهدين استبسلوا في الدفاع عن الوطن بأحمر العين في الذكرى الـ64 لاندلاع ثورة الفاتح نوفمبر

أحيت السلطات المحلية والأسرة الثورية ببلدية أحمر العين، الذكرى 64 المخلدة لاندلاع ثورة نوفمبر المجيدة برفع العلم الوطني على مستوى ساحة الشهداء وقراءة فاتحة الكتاب ترحما على شهداء الوطن.
ورفعت السلطات المحلية والأمنية ومجاهدون وذوو شهداء بالمنطقة وفعاليات المجتمع المدني وجمع غفير من المواطنين أغلبهم شباب ومن بينهم أطفال، الذكرى بوضع إكليل من الزهور ترحما على شهداء الوطن وقراءة الفاتحة تحت إيقاع النشيد الوطني وإطلاق العنان للشماريخ والأبواق إيذانا بذكرى إطلاق أول رصاصة من أعالي جبال الأوراس الأشم.
كما تم وضع إكليل من الزهور بمقبرة الشهداء وترحم الحاضرون على أرواحهم الطاهرة وبعد ذلك توجه الجمع إلى مقر البلدية أين تم تكريم بعض مجاهدي المنطقة في حفل بهيج.
ولعل النقطة السوداء التي أفسدت الاحتفاليات هي تراكم الأوساخ بمحيط النصب التذكاري للشهداء الواقع على قارعة الطريق الوطني رقم 42 بمدخل حي حمية أحمد المعروف محليا بحوش “النخل”، دون رفعها عشية الاحتفالات المخلدة للذكرى المجيدة، لتتقاسم بذلك السلطات المحلية وبعض المواطنين مسؤولية تردي الوضع بمحيط النصب التذكاري.
كما أعرب البعض من سكان أحمر العين عن دهشتهم إزاء تنظيم حفل موسيقي قبيل وضع باقة من الزهور على النصب التذكاري للشهداء وقراءة فاتحة الكتاب ترحما على أرواحهم الطاهرة، لينتقد البعض البعض بشدة على هذه الطريقة الغريبة والمخزية في الترحم على شهداء الوطن.

بلال لحول

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام