
احتفلت ثانوية امحمد عبدي بسيد غيلاس مثل باقي المؤسسات التربوية الوطنية بمناسبة يناير، حيث افتتح هذا الاحتفال بمعرض لمختلف أكلات المنطقة و الفخار الذي يصنع فيها و كذا معرض مصغر لبعض الكتب الخاصة باللغة والثقافة الامازيغية وما زين المعرض هو التلميذات بالزي التقليدي الامازيغي الجزائري من القبائلي الشاوي و حتى اللباس الذي كانت ترتديه المرأة الغيلاسية قديما و المسمى اللباس.
بعدها انتقل الحضور إلى المدرج أين قدمت لمحة تاريخية حول يناير من طرف المهتم بالثقافة المحلية و صاحب جمعية ثقافية السيد موسى اخيضر لتعود التلميذات مرة أخرى إلى تقديم أنشطتهن والمتمثلة في أغاني أمازيغية و شعر باللغة العربية و أقبيليث لغة المنطقة ليختم الحفل بتدخل للاستاذة تبرقوقت حول العادات والتقاليد الخاصة بيناير في سيدي غيلاس او نوفي كما يعرفها الجميع و كذا تمثيلية صغيرة قامت بها التلميذات لإظهار عادة وضع الرضيع في القصعة ” زيوة” في يناير.
و في الأخير ختمت بكلمة للمديرة السيدة ملزي التي أبت أن تشكر منظمات الإحتفالية و تلاميذتها و الحضور .
حياة عمروش















