الحدث الحركة الجمعوية بلدية حجرة النص دائرة شرشال

تتكفل بـ 500 مريضة في ظل توسّع خدماتها الصّحية: جمعية الآمال لمكافحة سرطان الثدي بحجرة النص تعلن انطلاق شهرها الوردي ودعوات لتقديم الدّعم

أعلنت جمعية الآمال لمكافحة سرطان الثدي بحجرة النص نهار هذا الثلاثاء 1 أكتوبر، عن انطلاق شهرها الوردي والمعروف لديها بكثير من الحملات التحسيسية دفاعا عن صحّة المرضى، وفق برنامج دائما ما يحمل معه جملة من النصائح والتوجيهات أبرزها “الكشف المبكر للداء…طريق مختصر للشفاء”، وفي رصيدها أرقام وإحصائيات مخيفة تؤكد ارتفاع حالات الإصابة بهذا المرض، ويقابله ارتفاع آخر لعدد ضحاياه موتا، بعدما وجد الأطباء أنفسهم أمام استحالة إيقاف مرض خطورته تكمن في فقدانهم للسيطرة عليه، مريضات رحلن في سكون رغم محاولات العلاج وبتكاليف باهضة، كفاحا لداء غير رحيم بمن ابتلي به، بل بات هاجسا يؤرّق الأسرة الطبية خاصة بالنسبة للحالات المستعصية وما أكثرها في زمن تعدّدت فيه أسباب الإصابة بالأمراض.

الشهر الوردي لجمعية الآمال لمكافحة سرطان الثدي بحجرة النص، انطلق رسميا هذا الثلاثاء وكل المؤشرات والمعطيات تؤكد عزم القائمين عليها، على مواصلة الجهود لحصد المزيد من النتائج الايجابية، جمعية تتكفل حاليا بحوالي 500 مريضة وبذكريات تاريخ تأسيسها في الـ 15 سبتمبر 2013، لتحي ذكراها السادسة وكلها أمل في شفاء يلقي بظلاله على مريضات أرقهن مرض، يستهدف مناعة الجسم ويخلي الجيوب لتكاليف علاجه الباهضة، حكاية مبتلات لم يتركن بابا فيه أمل للشفاء إلا وطرقنه بمرافقة هذه الجمعية، التي تجاوزت أنشطتها الصحية حدود ولاية تيبازة لتمس باقي الولايات وقوفا إلى جانب المريضات، جمعية محلية بأهداف وطنية …استطاعت بطاقمها الطبي أن تفرض وجودها البارز بالمنطقة، وجعلت من ظروفها الصعبة والمقتصرة على دعم المحسنين والمنفقين، مصدر إرادة ونجاح كبيرين في ظل الانتشار الرهيب لسرطان الثدي وسط النساء، فبين الاستقبال والتوجيه ..حكاية مرافقة عنوانها العلاج والمتابعة، عبر اتفاقيات تقضي بفحصهن في مؤسسات صحّية بأقل الأثمان وغالبا ما تكون بالمجان (مركز الأشعة في القليعة للدكتور “بن سعدي).

رئيسة جمعية الآمال لمكافحة سرطان الثدي لشرشال نيوز: “سنعمل على تكوين أطباء للتكفل الجيّد بالمريضات والمرض قابل للشفاء بنسبة 90% حالة كشفه المبكر”

كشفت رئيسة جمعية الآمال لمكافحة سرطان الثدي بحجرة النص الدكتورة “بورجة مريم” في تصريحات لشرشال نيوز، كشفت أن الجمعية ستسعى إلى تكوين أطباء للتكفل الجيّد بالمريضات وبمرافقة بسيكولوجية، مؤكدة أن الداء قابل للشفاء بنسبة 90% حالة كشفه المبكر، وأن الاستهزاء به يفتح باب تفاقم الوضع وعدم السيطرة عليه، ما يؤدي بطريقة مباشرة لاستئصال الثدي، منوّهة بأهمية الحملات التحسيسية ودفع النساء لاتخاذ قرار الفحص الطبي قبل ، كما تحدثت بالأرقام الناجحة التي حقّقتها الجمعية خلال السداسي الأول من سنة 2019، 156 عدد التحاليل الطبية، 33 تصوير شعاعي للثدي، 26 تصوير بالرنين المغناطيسي IRM، 49 إيكوغرافيا، الوخز بالإبر، 42 أشعة الصدى الخاصة بالقلب، 28 أشعة العظام، بناء على مساعدات المحسنين والمنفقين..داعية جميع الخيّرين لتقديم الدعم المادي للجمعية، فشفاء وعلاج مريضاتها يكون وفق تكاليف باهضة الثمن ولن تستطيع بمقدورها تغطية هذه النفقات،  ما يستدعي تضافر الجهود..فاسحة المجال لتمويل جمعية الآمال لمكافحة سرطان الثدي من طرف ذوي القلوب الرحيمة، خاصة وأن نشاطها اليوم لم يعد مقتصرا في ولاية تيبازة فقط، وتكوينها لأطباء يحتاج إلى تمويل مادي لإنجاح هاته الأيام الدراسية الطبية.

“نحن أعضاء في اللجنة الوطنية للكشف المبكر لسرطان الثدي ولدينا اقتراح لعقد اتفاقيات مع أطباء مختصين للأشعة”

واصلت المسؤولة الأولى عن جميعة الآمال لمكافحة سرطان الثدي حديثها، مستحضرة قرار اختيار الجمعية كعضو في اللجنة الوطنية لمكافحة سرطان الثدي، وكذا الاجتماع الذي انعقد قبل اشهر بالجزائر العاصمة، وبالتحديد بالمعهد الوطني للصحة العمومية بدعوة من البروفيسور “زيتوني”، أين نالت الثناء والتقدير نظير جهودها المبذولة لمكافحة هذا الداء الخبيث، مع طرح جملة من الاقتراحات والاستماع إليها من خلال تقييم برنامجها المسطر، خاصة ما تعلّق بعقد اتفاقيات مع أطباء مختصين للأشعة، ما سيسهّل بطريقة أو بأخرى عملية فحص المريضات والكشف المبكر عن المرض، كما تلقت مؤخرا دعوة من طرف الإقامة الجامعية للبنات بتيبازة لإجراء حملات تحسيسية حول الموضوع، في انتظار خرجات أخرى ستقوم بها خلال شهرها الوردي بشعار “الكشف المبكر لسرطان الثدي ..يمكنه إنقاذ حياتك”.

رئيس بلدية حجرة النص “محمد أحفير” يثني على جهود الجمعية ويؤكد أن ابوابه مفتوحة لتقديم يد المساعدة

رئيس بلدية حجرة النص “محمد أحفير” حضر أجواء انطلاق الشهر الوردي لجمعية الآمال لمكافحة سرطان الثدي، أين عبّر عن سعادته البالغة للجهود التي يبذلها طاقمها الطبي برئاسة الدكتورة “بورجة مريم”، وبعد تسهيلات منحها لمقر يساعدها على استقبال المريضات وتوجيههن أحسن توجيه، هاهو يكتشف ارتفاع عدد المصابات التي تتكفل بهن بمجموع 500 مريضة، مؤكدا رفقة أعضائه بالمجلس (محمد زراولة وغيلاسي علي)، أن أبواب البلدية مفتوحة لتقديم يد المساعدة وفي حدود الإمكانيات المتوفرة، فالجمعية اليوم هي مكسب حقيقي لسكان المنطقة وللجزائر بوجه عام، بحكم الخدمات التي تقدّمها والوجوه المختصة المشرفة عليها، أجواء حضرها الأمين العام للبلدية ومدير متوسطة المجاهد المتوفى “بلميلود عبد الله” السيّد “معيزية الطاهر”، رفقة ممثلين عن طاقمه التربوي وكذا تلميذتين عن المؤسسة، معلنين انطلاق الشهر الوردي بكثير من دعوات الشفاء للمرضى، لتبقى الوقاية خير من العلاج مادام هذا الأخير..قد يؤدي إلى استئصال الثدي.

سيدعلي هرواس

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام