
واصلت السلطات المحلية لبورقيقة يومي الثلاثاء 30 و الأربعاء 31 أكتوبر المنقضي ، عمليتي الترحيل لفائدة 12 عائلة كانت تقطن في ظروف جد قاهرة على مستوى بيوت هشة الى سكنات لائقة بمشروع 900 وحدة إجتماعية بأعالي المدينة ، و تهديم المآوي التي غادرتها بغرض إنجاز مشروع سكني جديد ، تحت إشراف رئيسي دائرة أحمرالعين، وبلدية بورقيقة ، اللذين كانا متواجدين بحي كحال 2 أثناء العمليتين اللتين ستستمران غدا الخميس أو بداية الأسبوع القادم ،حسبما أكده المفتش العام للولاية لـ ” شرشال نيوز”، بحضور مديري السكن مرجاني و الأشغال العمومية بوعزقي محمد.
و بالرغم من تخصيص قوة عمومية معتبرة من رجال الأمن ، الى جانب أعوان الحماية المدنية، تجندوا لهذا الغرض تفاديا لأي نوع من حساسيات المواطنين غير المستفيدين، من شأنها أن تفسد عرس العائلات المستفيدة ، إلا أن مرافقة المفتش العام للولاية جعلت الأمور تسير على ما يرام و في ظروف ملائمة وقللت من إحتجاجات بعض المواطنين الذين صنفوا أنفسهم في قائمة المقصيين ، على حد تصريحات الأخير الذي أكد بأن عملية الترحيل إستفادت منها 161 عائلة كانت تقطن بمنازل هشة على مستوى 07 مواقع من أحياء كحال 2 – عماري – زعفان و أخرى وسط المدينة ، في إشارة الى أن إحصاء 2007 أثناء إنفجار العائلات المتضررة من سوء الإسكان كان هو الفاصل في الإستفادة بعد اللجوء الى التحقيق ، على أن تتم دراسة الحالات الأخرى في الأيام القليلة القادمة ، لإضافة راحلين آخرين الى مشروع 900 وحدة سكنية إجتماعية ، يضيف المفتش العام للولاية والذي قال بأنه متعود على تسيير مثل هذه الحالات و العمليات الحساسة ، كونه إكتسب خبرة عندما مر على بعض الولايات ، إلى جانب مدير الأشغال العمومية بوعزقي محمد الذي سخر 13 شاحنة و جرافة وكذا 24 عاملا لعملية الهدم التي وقف عندها بكثب مدير السكن مرجاني الذي قد يلتحق بنفس الوظيفة في العاصمة ، نظرا لقرار التعيين حسبما علم لدى مصادر مطلعة من المصالح المعنية بالولاية.
وكان رئيس دائرة أحمر العين الذي أشرف شخصيا على عمليتي الترحيل و الهدم على وقع إحتجاج بعض المواطنين على عدم الإستفادة في اليوم الأول لنهار الثلاثاء 30 أكتوبر المنقضي، صرح بأن عملية الإسكان كانت نابعة من تحقيق شامل أسندت فيه قوانين الحصول على سكن إجتماعي، في إشارة الى أن أولئك الذين يعتبرون أنفسهم بالمقصيين، بإمكانهم التقدم الى مصالح البلدية و الدائرة للإحتجاج بطرق قانونية و سلمية، وبالتالي حصول هؤلاء على سكن إجتماعي إن كانوا أهلا للإستفادة.
محمد.ن












