
مع ظهور وباء “الكورونا” في الصين وبداية انتشاره ببعض الدول، ليصل إلى الجزائر بـ 17 حالة أكدتها وزارة الصّحة بكثير من الخوف والقلق لدى المواطنين، موجة مرض ركبها بعض الصيادلة بولاية تيبازة على حساب جيوبهم، مستغلين هذا الوضع برفع أسعار الكمامات الطبية بشكل رهيب، بل وأصبحت مفقودة لكثرة الطلب عليها خوفا من العدوى، أسعار باتت حديث العام والخاص في غياب الرقابة، فيما أسماها الكثيرون “بـ “كورونا الصيادلة” بشعار “مصائب قوم عند قوم فوائد” !، وسط تذمّر وسخط كبيرين مما يحدث من تجاوزات بأياد بائعي الدواء.
هي جولة استطلاعية قمنا بها على مستوى العديد من الصيادلة بالعديد من بلديات الولاية، أسعار كمامات طبية متفاوتة ومتباينة بشكل واضح مقارنة بما كانت عليه سابقا، فبين من ألهبها ليصل سعرها 100 إلى 150 دج، وبين من أوقف جشعه عند حدّ 50 دج بعدما كانت 10 إلى 15 دج، على أن ترمى عند استعمالها بساعات معدودات (24 سا/48 سا)، الأمر الذي أثار سخطا كبيرا لدى أوساط المواطنين، والمطالبين بتدخل ميداني للمصالح المعنية يقضي بضبط تجارتها، والتي أشعل الصيادلة سوقها في زمن “الكورونا”، لتصبح “الكمامات الطبّية” بولاية تيبازة…لمن استطاع إليها سبيلا !!.
سيدعلي هرواس




