
تشهد العديد من محلات الرئيس ببلديات ولاية تيبازة في السنوات الأخيرة إهمالا كبيرا، رغم الجهود المبذولة لفسح المجال للشباب قصد استغلالها خاصة بالنسبة للحرفيين، إلا أن رياح هذه التسهيلات جرت بما لا تشتهيه أنفس المواطنين، الذين شاهدوا واقع محلات تحولت إلى أوكار للمنحرفين، وأخرى أغلقت دون ظهور أصحابها أو تركها لمن يريد جعلها مصدر رزق واسترزاق، لتصبح نقاطا سوداء تستدعي تحركا ميدانيا للسلطات ووضع حد لما يحدث فيها من تجاوزات وسلوكات تهدد أمن وسلامة الأشخاص، باعتبارها وكرا للمنحرفين وبابا من أبواب الإعتداء على الممتلكات القريبة منها.
محلات الرئيس بوسط مدينة ڨوراية تشهد نفس الوضعية مثلها مثل باقي المحلات بالولاية، في وقت تستغل بعضها لممارسة مختلف النشاطات التجارية والحرفية، ويتعلق الأمر بالتي تتواجد على الطريق…فيما سكنت الأشباح المحلات الموجودة بالطابق الأول، ليرتادها المنحرفون ويحولونها إلى مراحيض ومفرغات عمومية، الأمر الذي يعتبره أصحاب المحلات المجاورة والسكان تهديدا لأمن وسلامة ممتلكاتهم، مطالبين المصالح المعنية بتدخل يقضي بفتح تحقيق حول وضعية المغلقة منها، وإيجاد حلول منحها في إطار دعم تشغيل الشباب بالتنسيق مع مؤسسات التشغيل….
سيدعلي.ه












