الحدث دائرة شرشال

بعد سنوات من الترقّب والانتظار: مدرسة بثلاثة أقسام فقط قريبا بأغبال في سيدي غيلاس !!

سيتدعّم قريبا قطاع التربية ببلدية سيدي غيلاس بصرح تربوي جديد، يتمثل في مدرسة ابتدائية استوفت مهلة تسليمها المحدّدة، وتسابق حاليا وقتها البدل الضائع لإنهاء معاناة التلاميذ القاطنين بمنطقة أغبال، والمزاولين لدراستهم بمدرستي “العباسي محمد” و “سمياني محمد”، أين تعكف الإدارة الوصية مؤخرا على فتح أبوابها للمتمدرسين رغم الصعوبات الموجودة خاصة ما تعلق بإنهاء أشغالها الكبرى، المرتكزة بالدرجة الأولى على تشييد الحواجز الإسمنتية لمواجهة الانجراف الخطير للتربة إلى الأقسام، والانتقال لمرحلة نزع الأتربة والنفايات الصلبة بمحيط الحجرات وساحة المؤسسة، وكذا إيصالها بشبكة الماء الشروب وتنظيفها واستكمال باقي رتوشاتها لاستقبال التلاميذ في أحسن الظروف.

مفتش إدارة المدارس الابتدائية بالمقاطعة السيد “جيلالي بلعباس” مرفوقا بممثل عن البلدية، ألقى نظرة تفقدية حول مشروع انجاز مدرسة أغبال الجديدة بسيدي غيلاس قبل أيام، أين قام بمعاينة ميدانية لمجمل النقائص التي قد تقف حائلا أمام فتح أبوابها للتلاميذ، وإرسال محضر مفصل للمديرية الولائية قصد أخذ التدابير اللازمة لإنجاح حدث انتظره الأولياء بكثير من الترقب، وبالعودة إلى هذا المشروع الذي صرفت عليه أموال كبيرة، نجد أن المصالح المعنية قد أخطأت في اختيار الأرضية الملائمة لبناء هذه المؤسسة التربوية، بالنظر لحجم الخسائر المادية المعتبرة جراء ذلك، وما صاحبها منذ العهدة الانتخابية السابقة لرئيس البلدية “تغيرينت جيلالي” من عراقيل بسبب الانجراف الخطير للتربة، وإصرار الوالي السابق “موسى غلاي” على تجاوزها سريعا…

الأكثر من ذلك نجد أن هاته المدرسة الابتدائية صاحبتها العشوائية في التجسيد، بعيدا عن أي نظرة مستقبلية لاحتواء جميع التلاميذ حسب مستوياتهم التعليمية، مؤسسة صرفت عليها أموال كبيرة للخروج بثلاثة أقسام فقط !، والتي ستكون بنسبة كبيرة لصالح تلاميذ السنة الأولى و الثانية والثالثة، فيما يبقى أصحاب السنة الرابعة والخامسة خارج إطار مدرسة تدشينها هو الفشل في حد ذاته !!، ما دامت غير قادرة على استيعاب مستويات التعليم الابتدائي الخمس، ولن تعالج مستقبلا مشكل الاكتظاظ المطروح بأغلب المؤسسات التربوية بولاية تيبازة، ما يستدعي إعادة النظر في مخطط بنائها وتزويدها بأقسام أخرى، تساعد التلميذ للدراسة بكل أريحية دون اللجوء إلى المدارس الأخرى عبر وسائل النقلذهابا وإيابا.

سيدعلي.هـ

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام