
تراجع أعضاء من المجلس الشعبي لبلدية سيدي غيلاس نهار هذا الإثنين 28 سبتمبر عن قرار تجميدهم لنشاطهم، والذي اتخذوه مؤخرا تعبيرا عن رفضهم لما أسموه بالتجاوزات في عملية الإسكان الأخيرة، وحسب ما جاء في وثيقة التنازل عن إمضاءات محضر التجميد المؤرخ في 16 سبتمبر الماضي (تحوز شرشال نيوز على نسخة منها)، فإنهم يجدّدون دعمهم وثقتهم في رئيس البلدية “مولود أزرو” !!، مع تأكيدهم إلغاء هذه التوقيعات وذلك في إطار ما وصفوه بـ”المصلحة العامة للمواطنين”.
وفي رسالة أخرى وجّهها نفس النواب والأعضاء المعنيين بالتراجع عن قرار تجميد نشاطهم ببلدية سيدي غيلاس إلى السيدة والي ولاية تيبازة “لبيبة ويناز مباركي” (تحوز كذلك شرشال نيوز على نسخة منها)، أكدوا فيها أن الإنسداد الذي تعيشه البلدية مؤخرا لا يخدم مصلحة الوطن والمواطن، خاصة في هذه الظروف الحالية التي تعيشها البلاد مع اقتراب الإستحقاق المصيري – يضيف نص الرسالة -، يأتي هذا التراجع بعد تشاورهم ومناقشتهم للوضعية الحالية للبلدية….
هذا وكان رئيس دائرة شرشال “زين الدين باكلي”، قد عقد إجتماعا ببعض النواب لحل الأزمة صبيحة اليوم الإثنين، أين استطاع مبدئيا وبعد أخذ ورد تلطيف الأجواء بحضور رئيس مندوبية المجاهدين ” بريش أحمد”، مستلما وثيقة تنازلهم عن إمضاءات محضر تجميد نشاطهم الصادرة بتاريخ البارحة الأحد 27 سبتمبر، مثنيا على التدخل الشخصي لرئيس المجلس الشعبي الولائي “رشيد كوراد” لإعادة المياه إلى مجاريها.
سيدعلي.ه




