
أحيت بلدية شرشال أمسية هذا الثلاثاء 21 جانفي اليوم الوطني للبلدية بشعار “البلدية كفاعل اقتصادي”، والمصادف لـ 18 جانفي من كل عام، بمعرض استخلص مختلف الانجازات والمشاريع المتعلقة بالتنمية المحلية وغيرها، بذكريات عهدة انتخابية جديدة قطع فيها المسؤول الأول عنها “جمال أوزغلة” عدّة عهود ووعود، مستغلا فرصة هذا اليوم لاستعراض أبرز ما أنجز طيلة عام كامل بمكتبة البلدية، صور ..إحصائيات وأرقام كشفت حجم الجهود التي بذلت ببلدية عرفت تحسنا وتحوّلا في الآونة الأخيرة، خاصة ما تعلّق بالنظافة ..التهيئة الحضارية وتعبيد الطرقات، ناهيك عن مشاريع الإنارة العمومية والملاعب الجوارية وتهيئة المدارس الابتدائية وغيرها، وما حقّقته شرشال في السنة الأخيرة، تجاوز الكثير من عيوب العهدة السابقة، يشهد له الكثيرون بما فيهم زوار المدينة، بعدما كانت عديد الدواوير والأحياء بالجهتين الشرقية والغربية تغرق في الأوحال، هاهي طرقاتها ومسالكها تستفيد من عملية تزفيتها تباعا، وبأهداف القضاء على الطرقات غير المعبّدة في إطار المشاريع المسجلة على مستوى الولاية خلال السداسي الأول من سنة 2020.
معرض استعرض مختلف الانجازات التي قامت بها السلطات المحلية لبلدية شرشال، والذي تكفّلت بتحضيره النشطة والمكلفة بالإعلام على مستوى البلدية “حياة بابي”، بالتنسيق مع مختلف المصالح المعنية، أين قام رئيس دائرة شرشال “زين الدين باكلي” رفقة رئيس البلدية “جمال أوزغلة” وأعضاء بالمجلس، إضافة إلى عضو المجلس الشعبي الولائي “تفيدة سبتي” وغيرهم، بإلقاء نظرة واطلاع على المشاريع والنشاطات التي عرفتها البلدية، قبل أن يجتمعوا بحضور موظفي البلدية في لقاء نشّطه المتألق “محمد الصغير” وافتتحه الشيخ “بلقاسم واعد” بآيات بيّنات من الذكر الحكيم، فيما ألقى رئيس الدائرة “زين الدين باكلي” كلمة، عرّج فيها بالمغزى التاريخي للاحتفال باليوم الوطني للبلدية، معتبرا إياها اللبنة القاعدية للدولة الجزائرية بل قال عنها مركز متقدم للدولة، أين أصبحت حسبه البلدية تمسّ عديد الميادين، ودورها يكمن في عمل موظفيها وإطاراتها…الذين دعاهم للاعتزاز بالدور النبيل الذي يقومون به خدمة للوطن والمواطن، مبديا تفاؤله بالجزائر الجديدة ذات مستقبل واعد لشبابها وشعبها، وأن المشاريع حاليا بالمنطقة تنجز حسب الأولويات في ظل الأزمة المالية الخانقة، موجها رسالة للمواطنين قصد تسهيل مهمة البلدية في تسيير شؤونها، ولن يكون ذلك إلا بتضافر الجهود والتواصل بين الإدارة والمواطن.
رئيس البلدية يثني على جهود عمال النظافة ويستعد لإرسال عاملين أو ثلاثة لأداء مناسك العمرة
رئيس بلدية شرشال “جمال أوزغلة” ألقى كلمة حرّك بها الأيادي للتصفيق له احتراما وتقديرا، لجهود بذلها رفقة أعضائه بالمجلس منذ توليه لرئاسة البلدية، دون أن ينسى فضل عماله وموظفيه متمنيا لهم سنة جديدة مليئة بالتوفيق والنجاحات، مؤكدا أنهم لم يقصروا يوما في أداء واجبهم تجاه بلدية شرشال، مستدلا كلامه بترسانة من المشاريع التي مسّت ميادين النظافة، التهيئة الحضارية، تزفيت الطرقات، الإنارة العمومية والملاعب الجوارية وغيرها، أين كشف تركيزه البالغ على نظافة البيئة والمحيط بشعار “مدينة نظيفة نهارا ومضيئة ليلا”، وهو المقياس الذي اعتمده والي تيبازة محمد بوشمة في تقييم المدن. خاصة مع النجاح الذي حقّقته عمليات تزفيت الطرقات من أقصى شرق شرشال (باكورة، ترمليل، بن صالح و قبلي) إلى غربها (واد الحمام)، طرقات طلّق سالكوها المعاناة مع الأوحال، في انتظار تعميم الزفت على باقي المسالك بالقرى والمداشر خلال السداسي الأول من سنة 2020، يضيف “جمال أوزغلة” حديثه عن الملاعب الجوارية في أكثر من 15 ملعب لفائدة الشباب والأطفال، أبرزها المجمع الرياضي بالقمة الحمراء في إطار الشراكة الجزائرية الصينية، وبدعم من والي الولاية، مرورا بالإنارة العمومية التي هي الأخرى تعتبر اليوم مكسبا لوسط المدينة، بعدما كان المواطنون يسيرون في ظلام دامس، مسلّطا الضوء على المشاريع المقبلة للتهيئة الحضارية، مساسا بطريق حي عبدي عبدي وتعبيدها بقيمة 4 مليار و500 مليون سنتيم، إنهاء التهيئة بحي الحاميدية 5 مليار و500 مليون سنتيم)، والإنارة العمومية بحي المهام لإعطاء نظرة جديدة لهذا المجمع السكني.
رجال النظافة هم كذلك نالوا الثناء والتقدير من طرف رئيس البلدية “جمال أوزغلة”، باعتبارهم الحلقة المهمة لنظافة البيئة والمحيط، وعلى خط 7 كلم شرقا وغربا يسهرون على رفع النفايات كفريق كامل متكامل الأدوار والجهود، فرغم أجرتهم الزهيدة والصعوبات والعراقيل التي يواجهونها يوميا، إلا أنهم يبذلون قصارى جهدهم مستهدفين النقاط السوداء بالمدينة، ليفي بوعده الذي قطعه العام الماضي عليهم، بإرسال عاملين وربما ثلاثة لأداء مناسك العمرة هذا الموسم، بعدما أرسل عاملين اثنين من حفظة كتاب الله الموسم الماضي، بل جعلها سنّة تتواصل ككل سنة لإسعاد من اشتاقت روحهم للتواجد بالبقاع المقدسة نيلا للأجر والثواب، وفي كل الظروف تبقى بلدية شرشال البلدية التي حقّقت ما لم تحقّقه البلديات المجاورة، في انتظار مشاريع أخرى حسبه ستجوب الأحياء والدواوير لفك العزلة عن قاطنيها….
سيدعلي.هـ






















