الحدث الحركة الجمعوية

بشاطئ تيزيرين في شرشال: جمعية ماري نوستروم تحيي اليوم العالمي للمحيطات ببرنامج بيئي ورياضي والأطفال يصنعون الاستثناء

نظّمت جمعية ماري نوستروم بشرشال نهار هذا السبت 15 جوان خرجة ميدانية بشاطئ تيزيرين، وذلك احتفالا باليوم العالمي للمحيطات (8 جوان) بالتنسيق مع مختلف الجمعيات النشطة بالمنطقة والمصالح المعنية، على غرار المحافظة الوطنية للساحل بولاية تيبازة، جمعية أتلتك شرشال للرياضات الفردية، المدرسة الرياضية لأطفال شرشال، النادي الرياضي لكرة الطائرة، وسط أجواء رائعة عاشها الصغار والكبار بكثير من الفرحة والسرور، ووفق برنامج رياضي تربوي بيئي وترفيهي أراده القائمون عليه، أن يكون فرصة لتحسيس هؤلاء بضرورة الحفاظ على الطبيعة البحرية ومكوناتها، حدث انطلق قبل أيام بشاطئ شنوة بتيبازة، ليحط الرحال اليوم بشاطئ تيزيرين بشرشال ثم شاطئي الحمدانية و سيدي براهم بقورية (22 و 29 جوان).

رئيسة جمعية ماري نوستروم “بوحناش مجدة” أعربت عن سعادتها الكبيرة بالمناسبة، مرحبة بجميع الحاضرين والجمعيات الرياضية التي لبت النداء للاحتفال باليوم العالمي للمحيطات، مسطرة برنامجا ثريا لفائدة الأطفال والتلاميذ بشاطئ تيزيرين، الذي عرف حركية غير عادية قبل أيام عن الانطلاق الرسمي لموسم الاصطياف 2019، ما يعتبر الحدث مهما بالنسبة لجيل المستقبل خاصة ما تعلق بتصحيح المفاهيم والسلوكات تجاه الطبيعة، طبيعة تشتكي اليوم تجاوزات الإنسان بالرمي العشوائي للنفايات فيها، وتستحق ككل مرة تذكير التلاميذ بحجم الأضرار التي لحقت بها جراء ذلك، كما تخللته نشاطات ثقافية بيئية للمحافظة الوطنية للساحل بولاية تيبازة، مستعرضة أهم الموارد البيولوجية في البحر وتهديدات التلوث البحري، نصائح وتوجيهات تابعها الصغار باهتمام بالغ وكانت بمثابة استمرارية لمشروعها الطموح “من أجل أعماق بحرية بدون بلاستيك”.

أجواء مثالية التف حولها الجميع لإنجاحها من باب الخروج بنتائج ايجابية، أين شاركت جمعية أتلتك شرشال للرياضات الفردية تحت إشراف رئيسها الشاب والنشط “عبد الله لعلاوي”، شاركت بفرعيها للريشة الطائرة وألواح التجديب، فيما فسح المجال للأطفال كذلك بلعب كرة الطائرة الشاطئية، ناهيك عن نشاطات أخرى كتعليمهم لأبجديات الغوص الأولية، صيد النفايات بالصنارة، ألعاب بيئية حول التنوع البيولوجي، لتؤكد جمعية ماري نوستروم بشرشال حرصها على إحياء اليوم العالمي للمحيطات دفاعا عن الطبيعة البحرية، حين وضعت نصب عينيها هدف ترسيخ الثقافة البيئية في نفوس التلاميذ، بعدما فسحت لهم المجال للقيام بحملة تنظيف قصد رفع النفايات الورقية والبلاستيكية بالشاطئ، ليكون استخلاصهم للدرس استخلاصا ميدانيا، وفي كل الظروف يقتسم الجميع العلامة الكاملة نظير جهودهم المبذولة لإنجاح المبادرة.

سيدعلي.هـ

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام