
أحيى الإتحاد الولائي للنساء الجزائريات بتيبازة ، هذا الثلاثاء الثلاثون أكتوبر، بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية ، الذكرى الـ64 لثورة التحرير المجيدة الموافق لأول نوفمبر، بحضور والي الولاية محمد بوشمة ، رئيس المجلس الشعبي الولائي رشيد كوراد، الحضور الشرفي لمديرة التنظيم زهرة يدراوي نيابة عن الأمينة الوطنية لـ UNFA ، المكلفة بالشرق الأوسط طيب فاطمة ، ممثلة عن قطاع الجمارك ، الشرطة ، شخصيات ووجوه تاريخية ، مجاهدين ، مجاهدات وعائلاتهم الى جانب ممثلين عن جمعيات محلية وولائية و المجتمع المدني.
إحتفال إحياء الذكرى الرابعة و الستون ، لثورة 54 المجيدة ، و الذي حضي هذه المرة بميزة خاصة مقارنة بما مضى في المناسبات الفارطة ، أستهل بدقيقة صمت ترحما على أرواح شهداء الوطن ، فالسماع للنشيد الوطني ، ثم كلمة الأمينة الولائية للإتحاد النسائي بتيازة بوبكر عبلة مرحبة بجميع الحضور و المدعويين المشاركين في إحياء ذكرى نوفمبر الخالدة ، ونوّهت بهذه المناسبة العزيزة على كل فرد في تاريخ الشعب الجزائري الذي عانى ويلات الإضطهاد والتشرد و القتل و التعذيب طيلة 07 سنوات كاملة من الحرمان إبان الإستعمار الفرنسي الغاشم ، قبل تحرير وطننا العزيز و أراضيه المقدسة بالنفس و النفيس ، وبفضل التضحيات الجسيمة لشهداء ثورة نوفمبر المجيدة والمجاهدين الذين مازالوا على قيد الحياة، الى جانب المرأة الجزائرية التي ساهمت هي الأخرى في تحرير الوطن مصنفة نفسها بطلة في التضحية و الجهاد من أمثال فاطمة نسومر – حسيبة بن بوعلي ، بوعلي و أخريات من القائمة الطويلة التي تعتز بها الجزائر مع مرور الأجيال.
و لإعطاء نبذة حية عن تضحيات المرأة الجزائرية في تحقيق المصير الى جانب أخيها إبان ثورة التحرير المجيدة ، تم عرض فيديو تحت أنغام ” موطني – ما عندي غير بلادي ” للتعرف أكثر على معاناتها و صبرها الكبير في تحرير الوطن بفضل تضحياتها الجسيمة وكفاحها المستمر ضد الإستعمار الغاشم الى جانب أخيها الرجل في مواجه جميع أشكال التعذيب و التقتيل طيلة 07 سنوات كاملة أسفرت عن تسجيل أكثر من مليون و نصف شهيد، ليختتم الحفل بتكريم بعض المدعويين كالوالي محمد بوشمة و مجاهدين و مجاهدات ، وفاعلين في المجتمع المدني، ووجوه إعلامية من الولاية.
محمد.ن







