نظمّ متطوعون بمدينة شرشال تحت إشراف الجمعية البيئية الحديثة النشأة Allgoreen نهار هذا السبت 8 أوت، حملة تنظيف لشاطئ تيزيرين وفي مرحلتها الأولى مع اقتراب نهاية موسم الإصطياف، أين عرف مشاهد مخزية وكارثية نظرا للإنتشار الكبير للنفايات، والرمي العشوائي لها من طرف العديد من المصطافين، وافتفادهم للثقافة البيئية جعل شاطئ البحر والشمس مزبلة عمومية بامتياز، وهي الظاهرة التي تشهدها أغلب الشواطئ بما فيها شاطئ عاصمة الولاية شنوة بتيبازة….
حملة تنظيف شاطئ تيزيرين بشرشال، انطلقت بأيادٍ مبادرة وأخرى متطوعة، وبمشاركة أيضا لممثل عن المحافظة الوطنية للساحل بتيبازة، ورغم الإرتفاع المحسوس لدرجات الحرارة، إلا أن ذلك لم ينقص من إرادة وعزيمة هذه الثلة من أبناء المدينة، في خرجةٍ جادّة لرد الإعتبار لهذا الشاطئ الذي يعتبر وجهتم منذ الصغر، بعد التجاوزات البيئية التي عرفها من طرف رواده من المصطافين، ما جعلهم يتحركون من خلال هكذا مبادرة نزولا إلى هناك، والقيام برفع ما تيسر من النفايات والأوساخ التي طغت على محيط الشاطئ ومسالكه المؤدية إليه، وسط روائح كريهة تنبعث من بعض النقاط المتعفّنة، خاصّة ما تعلق برمي بقايا المأكولات والمشروبات وحفاظات الأطفال وغيرها…
حملة تنظيف شاطئ تيزيرين بشرشال، حرّكت مع انطلاقها بعض المصطافين رجالا ونساء وأطفالا، الذين حملوا أكياسا بلاستيكية وقاموا بتقديم يد المساعدة، أين جابوا مختلف النقاط السوداء ورفعوا ما تيسر من النفايات، بمشاركة أيضا لحراس الشواطئ الموسميين، في مبادرة لقيت استحسانا كبيرا من طرف المصطافين، على أن تتواصل حسب تصريحات منظّميها كل يوم سبت، بهدف إعادة الصورة الحقيقية لشاطئ تيزيرين، في ظل وضعيته غير المشرفة اليوم للتعامل السيئ مع الطحالب التي لفظتها أمواج البحر قبل موسم الإصطياف، وقيام المصالح المعنية برفعها بالشكل العشوائي، ما جعلها تختلط بالنفايات والرمال، لتصبح تهديدا للطبيعة البحرية ومكوّناتها.
السّلطات المحلية لبلدية شرشال، مطالبة اليوم بتوفير كافّة الإمكانيات لرفع ما سيتم إخراجه من نفايات عبر أكياس بلاستيكية، أين تم الإبقاء في وقت سابق على مجموعة من الأكياس التي تعود لحملات مضت بالشاطئ، وهو ما أثار استياء لدى القائمين على حملة تنظيف شاطئ تيزيرين، المطالبين بوضع حاويات للقمامة على مستوى الشاطئ، لتسهيل، عملهم مستقبلا، ليبقى المصطافون مطالبون بالتحلي بروح المسؤولية حفاظا على نظافته فيما تبقّى من موسم الإصطياف.
سيدعلي هرواس













