الحدث كل الولاية

المئات التحقوا بالمسيرة الكبرى في العاصمة لإحياء الثامنة: سكان تيبازة يرفضون بن صالح رئيسا للدولة ويصرّون على رحيل النظام

واصل سكان ولاية تيبازة حراكهم الشعبي السلمي نهار هذا الجمعة 12 افريل، في الجمعة الثامنة على التوالي بالسلمية التي انطلقت بها منذ 22 فيفري الفارط ، رافعين شعارات ترفض عبد القادر بن صالح رئيسا للدولة وتطالبه بالرحيل رفقة الباءات الاخرى وبقايا النظام، مواطنون خرجوا إلى الشارع صغارا وكبارا رجالا ونساء، في مسيرات جابت شوارع معظم البلديات.. أملا في جزائر جديدة تستجيب لتطلعات الشباب وتقطع علاقاتها مع فرنسا بوضع حد لأذنابها…
مسيرات تحت شعارات الجيش هو الحامي للدولة والشعب الجزائري، ” الشعب يريد يتنحاو قاع” ، “البلاد بلادنا واحنا نديرو راينا”، ” البلاد بلادنا والجيش ديالنا”، “جيش شعب خاوة خاوة”
شعارات وتنديدات يرتفع سقف مطالبها ويتغير حسب الأحداث المتسارعة في البلاد، مع الحفاظ على سلمية المسيرة ككل جمعة.
المسيرات الحضارية السلمية جابت مختلف شوارع وأحياء معظم بلديات ولاية تيبازة، فيما التحقت أعداد كبيرة من مواطني الولاية بالمسيرة الكبرى في العاصمة، حيث كانت السيارات المتوجهة نحو الجزائر ترفرف بالأعلام الوطنية على طول الطريق السريع.
في شرشال جدد السكان حراكهم الشعبي السلمي في جمعته الثامنة على التوالي، وسط أجواء مثالية حضرها الصغار والكبار بين الرجال والنساء والأطفال وبشعار “يتنحاو قاع”، حشود غفيرة انطلقت من الساحة العمومية مباشرة بعد صلاة الجمعة، وعبر الطريق الوطني رقم 11 مرورا بشوارع وأزقة المدينة، حيث التحق بهم شباب من سيدي غيلاس بعد أن تجمعوا في ساحتها العمومية رافعين شعارات التنديد بتعيين رئيس مجلس الأمة “عبد القادر بن صالح” رئيسا للدولة خلفا للرئيس المستقيل “عبد العزيز بوتفليقة”، مطالبين برحيله رفقة باقي رموز النظام الفاسد أو كما سموهم بالباءات الثلاث.
المسيرة السلمية بشرشال عرفت نهار اليوم تواجدا كبيرا للأطفال، فمنهم من حضر رفقة والديه وآخرون مع الأصدقاء، متمسكين بالراية الوطنية ومردّدين شعارات المطالبة برحيل النظام الفاسد، فيما صنع أصحاب الدراجات النارية والهوائية أجواء رائعة، جموع غفيرة بصوت واحد “كليتو لبلاد.. يالسراقين”، “لبلاد بلادنا ونديرو راينا”، “الجيش الشعب خاوة خاوة”، في موكب شعبي صال وجال حي تيزيرين شرقا و باب الغرب غربا، وبكثير من السلمية والتحضّر يؤكد سكان شرشال ضرورة تفعيل مواد 7 و8 من الدستور، والتي تخوّل الشعب كمصدر للسلطة في جمعة ثامنة تدعو لفرض الإرادة الشعبية.
كما لم يتخلف سكان بلدية قوراية عن الموعد، حيث جابوا مختلف الشوارع الأحياء ، في أول جمعة لعبد القادر بن صالح رئيسا للدولة ، حيث شارك في هذه المسيرة مختلف الفئات العمرية من اطفال شباب، شيوخ كلهم على كلمة واحدة: ” الشعب يريد يتنحاو قاع” “ديغاج بن صالح ، ديغاج بدوي، ديغاج بلعيز”.
من تيبازة وحجوط إلى بوسماعيل ودواودة القليعة وفوكة، ومعظم بلديات الولاية صوت واحد لعشرات الآلاف يجمعون على رفض بن صالح رئيسا للدولة وكل رموز النظام، مبرزين وعيا كبيرا بأنّ النظام يريد الالتفاف على مطالبهم للاستمرار في الحكم.

س.هـ / ش.ن

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام