قضية إنسانية أخرى بشرشال تضاف إلى قائمة القضايا التي تحتاج إلى تدخل مستعجل للمصالح المعنية، قصد تجسيد مبدأ الأمان والاطمئنان تجاه شابة في مقتبل العمر تبيت في العراء، وصنعت الحدث مؤخرا بتحركاتها الوحيدة والملفتة للانتباه (الساحة العمومية، البريد المركزي، الميناء، محيط مسجد الرحمن..)، وبجعبتها قصص فيها من المعاناة ما فيها رغم محاولات الكثيرين التعرف عليها من باب المساعدة، مع تسجيل ظهور ملامحها الحزينة ورفضها قطعا لعملية الاتصال والتواصل بكل ما هو مجتمع مدني، أين ترصدتها مرارا وتكرارا عيون عناصر الهلال الأحمر الجزائري بالمدينة، في محاولة لاستعطافها واستدراجها لدور الرحمة تحت رداء مديرية النشاط الاجتماعي لولاية تيبازة، المطالبة هي الأخرى بتحرك ميداني جاد يقضي بالدفاع عن حقوق امرأة، باتت مستهدفة من طرف وحوش بشرية تسعى لإشباع نزواتها الحيوانية، حيث تعرّضت عدة مرات لاعتداءات جسدية ما يؤكّد المزرية والمرشحة للتأزم أكثر بعد أيام.
فحالتها النفسية تؤكد رسميا تعرضها لمضايقات إن لم نقل تحرشات مسكوت عنها، ما يعني أن الإدارة الوصية مطلوبة بإلحاح للوقوف وقفة حماية لها، خاصة وأن الأخبار المتداولة حولها بالشارع الشرشالي تؤكد بعدها عن مسقط رأسها (الغرب الجزائري)، لتبقى هاته الضحية تصارع واقعها الممزوج بقساوة طقسه وآفاته الاجتماعية الخطيرة، إلى حين إنقاذها مما هي عليه…
سيدعلي.هـ





