الحدث بلدية مسلمون

العملية صاحبها غضب واحتجاج العائلات المقصية بحضور رئيسة دائرة ڨوراية: ترحيل 300 عائلة بمسلمون يتواصل في يومه الثاني هذا الخميس 30 أوت وسط تعزيزات أمنية مشدّدة

واصلت السلطات المحلية لبلدية مسلمون منذ صبيحة هذا الخميس 30 أوت عملية ترحيل 300 عائلة في إطار القضاء على السكن الهش، والتي باشرتها المصالح المعنية البارحة الأربعاء 29 أوت بالتنسيق مع السلطات الأمنية وعناصر الحماية المدنية (تمّ ترحيل 158 عائلة)، وسط أجواء من الفرحة بالنسبة للمستفيدين وحزن وتحسّر لدى المقصيين من هذه الحصة، والمطالبين بإعادة النظر في قائمة حملت حسب رأيهم عديد الأسماء الدخيلة والتي لا تستحق حسبهم التواجد فيها، عملية صاحبتها مشادات وملاسنات كلامية هنا وهناك لحظة الشروع في هدم بنايات المستفيدين، بعدما قامت مصالح سونلغاز بقطع تزويدها بالكهرباء واستكمال إجراءات دفعهم لمستحقات الدخول الأولية لسكناتهم الجديدة لدى ديوان الترقية والتسيير العقاري OPGI.

الحدث حضره المدير الولائي للسكن رفقة رئيسة دائرة ڨوراية السيدة “فاطمة الزهراء شويطر”، هذه الأخيرة راحت تستقبل وتستمع لشكاوي المواطنين المقصيين من حصة الـ300 عائلة بمسلمون، مع تسجيل وعود بدراستها لبعض الحالات وأخرى غير قابلة للنقاش بالنسبة إليها ، مؤكدة في حديثها لهم أن قائمة الأسماء المقصية كشفت التحقيقات عن استفادتها سابقا من إعانات، سكنات أو حيازتها على عقارات بمختلف الصيغ، مطمئنة الآخرين بالحصة الثانية التي تعكف اللجنة على دراستها في إطار السكن الاجتماعي، ويتعلق الأمر بالعائلات التي تقطن بمنزل واحد  وتعاني من أزمة ضيق حادة، فيما وصفت مصالح أخرى البعض بالانتهازيين والمحاولين لإثارة الفتنة وتغليط الإدارة الوصية للحصول على سكن، أين أحصت 18 عائلة تحوز حسبها على عقود امتياز وسكنات بمختلف الصيغ، مؤكدة أن العملية تسير وفق إجراءات تنظيمية محكمة.

شرشال نيوز حضرت عملية ترحيل 300 عائلة بمسلمون في يومها الثاني تواليا منذ الصبيحة، وبتغطية أمنية مشدّدة للقوة العمومية تحت إشراف قائد الكتيبة الإقليمية للدرك الوطني بڨوراية، قائد فصيلة الأمن والتدخل بحجرة النص، المجموعة 45 للتدخل بسيدي غيلاس، فصيلة الأمن والتدخل بـ احمر العين، تفاديا لأي حراك شعبي رافض أو انزلاق من شأنه أن يؤثر على مجريات الترحيل، فبين مستجيب للتعليمات القاضية بإخلاء البيوت الهشّة بحي باب الواد بالخصوص، وبين رافض لعملية الهدم إلى غاية النظر في وضعيته دون رميه للعراء، مستدلين موقفهم بوثائق تثبت تواجدهم بعين المكان منذ سنوات مضت، وأخرى ترمي لعدم امتلاكهم لأراضي أو استفادتهم من أي إعانة أو سكن، مثلما هو الحال لدى عائلات، ب.جلول ابن مجاهد ومجاهدة وعضو بالحرس  البلدي سابقا، وس.سعيد، و ع.جلول، لتواصل آلة الحفر إسقاط المنازل الهشة تباعا والقضاء على واحدة من النقاط السوداء بالمنطقة، لتعلّق آمال الكثيرين على قائمة السكن الاجتماعي المنتظرة بفارغ الصبر بمسلمون لإنصاف المتضرّرين.

قرار هدم البنايات وترحيل سكانها في إطار القضاء على السكن الهش، مسّ كذلك السكنات المتواجدة على حدود الطريق الوطني رقم 11 بمخرج مدينة مسلمون، مع إمكانية استغلال هاته القطعة الأرضية مستقبلا كمنطقة توسع سياحي، أين تواصلت العملية إلى غاية وقت متأخر من ليلة هذا الخميس 30 أوت بالحي السفلي…

سيدعلي.هـ

 

 



🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام