
لا تزال ظاهرة الرمي العشوائي لمختلف النفايات تشهد نفسها بين حواف الطريق الوطني رقم 11 في شطره الرابط بين بلديتي الأرهاط و الداموس ، بل و عرفت الظاهرة تزايدا كبيرا خلال هذه السنة من رمي لمختلف أنواع النفايات و الأوساخ خاصة الصلبة منها ، و هذا بعيد عن الرقابة و انعدام للضمير الأخلاقي و الذي ينجر عنه التشويه العام للمنظر الطبيعي و انتهاك المجال البيئي .
ظاهرة الرمي العشوائي للنفايات و التي تزايدت حدتها مؤخرا ، جعل منها العديد ممن انعدم فيهم الضمير الأخلاقي أمرا طبيعيا و أعطاها الضوء الأخضر لتزايدها للإنعدام التام لقانون ردعي يمنع و يحدّ من هذه الظاهرة بالرغم من الحملات التوعوية و التحسيسية العديدة فيما يخص المجال البيئي والحفاظ عليه و المساعي و الجهود المبذولة من طرف الدولة في ذلك .
غير أن غياب المتابعات القضائية و ثقافة التبليغ لدى المواطن شجع في تنامي ظاهرة الرمي العشوائي للنفايات ، في حين يبقى سوط القانون هو الرادع الأول و الأخير للقضاء على مثل هذه الظواهر التي تضرّ بالبيئة و المواطن على حد سواء .
ط/عبد الرحمان








