الحدث دائرة شرشال

الاعتداءات على بيوت الله متواصلة بأياد مجهولة في شرشال: سرقة صندوق الزكاة بالمسجد الكبير “النور” هذا الاثنين 25 فيفري

لا يزال مسلسل الاعتداءات على بيوت الله في شرشال متواصلا بأياد مجهولة، فبعد مسجد حذيفة ابن اليمان ببرج الغولة و مسجد الرحمن قبل أيام، هاهو الدور يأتي على صندوق الزكاة بالمسجد الكبير “النور”، بتعرضه للسرقة في وضح النهار من غير معرفة الفاعل، الجاني وبطريقة احترافية استطاع فتحه دون المساس بأقفاله !، مستحوذا على أمواله خلسة أعين الرقابة، ومنتهكا حرمة المكان باستغلاله لغياب حركية المصلين بعد صلاة فجر هذا الاثنين 25 فيفري، لتتفطن أسرة المسجد على الحادثة قبل ساعة أو ساعتين عن آذان صلاة الظهر.

القضية رفعت إلى أمن دائرة شرشال كشكوى تقدم بها إمام المسجد الشيخ “جنادي محمد”، والذي تحسر كثيرا لما تشهده مساجد المقاطعة مؤخرا من اعتداءات على أموال الفقراء والمساكين، مؤكدا لشرشال نيوز أن بيوت الله أصبحت مستهدفة من باب “صناديق الزكاة”، صناديق يمنّي النفس باسمه وباسم جميع الأئمة بالمنطقة، أن يتم الاستغناء عنها وإلغائها كليا والبحث عن صيغ أخرى لجمع الزكاة وأموال التبرّعات، كخلق مكاتب خاصة على مستوى البلديات أو حساب بريدي ولائي خاص تصب فيه أموال المنفقين، على أن يقوموا بالإشهار لها ككل جمعة يدعون فيها المواطنين للتوجه إليها عوض هذه الصناديق، وهو المطلب الملح بالنسبة إليه لتفادي المزيد من الاعتداءات.

الطريقة التي تم بها الاعتداء على صندوق الزكاة بالمسجد الكبير “النور”، هي نفسها التي عرفها صندوق مسجد الرحمن، ما يؤكد أن الفاعل يسير وفق برنامج يقضي بسرقة أموال الزكاة دون ترك أي بصمات، وسيستمر حتما في انتهاكه لحرمة المساجد تباعا وقد تكون وجهته المقبلة “المسجد العتيق”، فيما باشر أمن دائرة شرشال تحقيقه في قضيتين…الفاعل فيهما “واحد”، وسط تحسر كبير للمواطنين وهم يستمعون لأسوء الأخبار من بيوت الله، فما الحل لحماية مساجد في زمن طالتها أيادي السرقة تحت رقابة الخالق؟، أم أن كاميرات المراقبة حل بيد الأئمة لتضع الجناة في عين الخلق….

سيدعلي هرواس

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام