
احتضنت المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية آسيا جبار لولاية تيبازة هذا الأربعاء 19 ديسمبر، فعاليات تظاهرة تربوية من تنظيم أساتذة المقاطعة الغربية لولاية تيبازة و على رأسهم مفتش المقاطعة الدكتور ” محمد شهري” و تمّ خلاله تكريم 8 أساتذة في اللغة العربية بنفس المقاطعة.
بعد آيات بيّنات من الذكر الحكيم و قف الحضور للنشيد الوطني . أكد مفتش المقاطعة الدكتور “محمد شهري” في مداخلته عن عظمة لغة الضاد و جمال معانيها و يكفيها فخرا أنها لغة القرآن . مردفا يقول أن تكريم أربع فارسات و أربعة فرسان من حماة الضاد و المدافعين عنه ترجلوا عن صهوة المهنة البيداغوجية، و في سياق توأمة إثنية عظيمة مع اليوم العالمي للغة العربية. و قد عَدّ في كلمته و حصر مجمل العوائق التي تحول دون تمكّن التلميذ من التحكم في اللغة بطلاقة راجع لضعف المطالعة و غياب المقروئية.
أعربت ممثلة مديرة المكتبة، المستشار الثقافي ” سعاد مصباح” في كلمة ترحيبية ألقتها عبّرت فيها عن مدى افتخار أسرة المكتبة و على رأسهم مديرة المكتبة السيدة ” سباح سعدية” على احتضان مثل هذه التظاهرات في قاعة لطالما كانت منبرا للثقافة و العلم.
و أشادت الأستاذة “تيفورة ” من ذات المقاطعة في نفحات شعرية جادت بها قريحتها ألَمّت بأهمية لغة الضاد و الاحترام الذي نوليه للمعلمين و ضرورة عملنا بحكمة أنه من علمني حرفا صرت له عبدا.
و في نفس السياق ، اجتهد تلاميذ ثانويات المقاطعة الغربية ليجودوا بفواصل دافعت على لغة البيان تارة و تشيد بالعلم تارة أخرى. مسرحيات وقف لها الحضور تحية، عبّرت عن صدق المتعلم و أخلاق المعلم.
خلال هذا الحفل تمّ تتويج 8 معلمين كانوا أساتذة بالمقاطعة الغربية، بالوشاح الأبيض ، بياض قلوبهم ومُنحت لهم شهادات تقدير بمعية هدايا مادية من مساهمة زملائهم الأساتذة. كما استفادت 3 أستاذات كذلك من هدايا رمزية بعد انتقالهم للتدريس في الجامعة و مغادرتهم سلك التعليم الثانوي.
و في الختام، أبى أساتذة المادة إلا تكريم مفتشهم المتحصل على شهادة الدكتوراه بتقدير مشرف، بقصيدة شعرية من نظم الأستاذة ” تيفورة” ليختَتم الحدث في جوّ مهيب خُيّمت عليه مشاعر الأخوة و الامتنان مع التوفيق لنهاية الفصل الأول.
سعاد.م















