
كرّم مساء هذا الإثنين 22 أكتوبر، رئيس دائرة أحمر العين السيد طاهر سالم نحو 20 صحفيا من شتى أطياف وسائل الإعلام، وذلك بمناسبة اليوم الوطني للصحافة المصادف لـ 22 أكتوبر من كل سنة.
وأكّد سالم في الكلمة التي ألقاها في الحفل الرمزي بحضور ممثلين عن أمن الدائرة والحماية المدنية ورؤساء بلديات أحمر العين، سيدي راشد وبورقيقة، على الأهمية البالغة والدور الهام الذي تلعبه وسائل الإعلام في تنوير الرأي العام بالمعلومة الصحيحة والمؤكدة من مصدرها وتلقف النقائص والاختلالات ومعالجتها بطريقة احترافية ومسؤولة وفق ما تقتضيه أخلاقيات مهنة المتاعب التي تكتسي طابعا خاصا لا سيما فيما يتعلق بالإعلام الجواري.
وأجمع الصحفيون الحاضرون في تدخلاتهم على سهولة التواصل مع رئيس دائرة أحمر العين في صورة تعكس الاتصال المؤسساتي الذي أكد عليه أيضا والي تيبازة السيد محمد بوشمة عشية الذكرى لتنسيق الجهود مع رجال الإعلام الذين يعتبرون شريكا فعالا في إيجاد الحلول للمسائل العالقة التي تصب في الصالح العام، وليس اتخاذ وسائل الإعلام عدوا أو خصما مجانيا أثناء أداء مهامها كونها وسيط بين المواطن والإدارة ومنبرا لإيصال انشغالاته وتنويره بما يدور في منطقته سواء ما تعلق بالإنجازات أو النقائص المسجلة مع تحميل كل طرف للمسؤولية الملقاة على عاتقه، مصداقا لقوله تعالى :”وقفوهم إنهم مسئولون”.
هذا وأبرز تدخل صحفيي الولاية وبالأخص صحفيي دائرة أحمر العين التي تحصي زهاء 14 صحفيا أثناء أزمة الكوليرا مدى وعيهم ورفضهم لجعل منبع سيدي الكبير بأعالي المدينة كبش فداء لتبرير الجهات التي فشلت في تسيير الأزمة وكشف البؤرة الحقيقية عندما حاولت تحويل الأنظار إليها واتهام المنبع بأنه بؤرة لداء الكوليرا خلال صيف 2018، حيث سارع صحفيو المنطقة بمن فيهم من كانوا في عطلة لتنوير الرأي العام الوطني والعالمي بالأدلة والبراهين الدامغة لإثبات العكس عبر كتاباتهم وتدخلاتهم خلال الحصص التلفزيونية والبلاطوهات مع تكذيب بعض وسائل الإعلام المغمورة التي حاولت تضليل الرأي العام خدمة لأجندة الجهات سالفة الذكر، وهو ما ثبت لاحقا عندما أعلنت وزارة الصحة أن ولاية البليدة هي مصدر البؤرة.
من جهته حظي رئيس دائرة احمر العين بتكريم رمزي من طرف وسائل الإعلام بشعار المعاملة بالمثل ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله، ليختتم الحفل الرمزي البسيط بالتقاط صورة جماعية تؤرخ للذكرى.
بلال لحول










