
أقدم نهاية الأسبوع المنصرم، العشرات من سكان حي بوحدة عبد القادر المعروف محليا بحوش “مريانو” التابع لبلدية أحمر العين على تحطيم بعض المركبات المركونة على طول المسلك الترابي المحاذي للطريق الوطني رقم 42 بجوار مقبرة الشهداء، احتجاجا على انتشار مختلف الآفات الاجتماعية ومظاهر الانحراف بالطريق الموصل إلى حيّهم من الجهة السفلى.
وتفاجأ بعض المنحرفين الذين حولوا الموقع إلى مرتع لممارسة الرذيلة بهجوم عدد معتبر من سكان الحي تحت جنح الظلام والغضب يعتريهم، بعد أن ضربوا بحرمة الحي عرض الحائط وأضحوا يمارسون شتى ألوان الانحراف ليل نهار دون رادع ودون حياء.
وتمكّن بعض مرتادي الموقع من الفرار على متن سياراتهم التي أضحت تستعمل لجلب الخمور والممنوعات والخليلات، دون أدنى اعتبار للسكان في الجوار والمزارعين وكذا مستعملي الطريق الوطني رقم 42.
وحسب مصادر محلية فإن سكان الحي سئموا من تحوّل المقطع الترابي المحاذي لبستان العنب المعروف بالـ”قرونوار” إلى مرتع لممارسة شتى طقوس الرذيلة والمجون من شرب للخمور وتعاط للمخدرات والمهلوسات وفساد للأخلاق بعد أن تحوّل الموقع إلى مرتع للمنحرفين من كلا الجنسين.
بلال لحول





