
عرفت مختلف المؤسسات التربوية بدائرة شرشال صبيحة هذا الأربعاء 5 سبتمبر مثلها مثل باقي دوائر الوطن، عرفت عودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة وسط أجواء من الفرحة والسرور، ولحظاتها رائعة عاشها الأولياء رفقة فلذات أكبادهم بالمناسبة، صور مثالية رصدنها من مدرسة “محمد خيضر” بوسط المدينة، أين تجنّدت الأسرة التربوية والإدارية لاستقبال متمدرسيها في أحسن الظروف، بعدما عرفت المؤسسة حملة تنظيف واسعة بالتنسيق مع السلطات المحلية لبلدية شرشال…
جمعية أولياء التلاميذ بمدرسة “محمد خيضر” ممثلة في أعضاء مكتبها ورئيسها الأستاذ “معمر حمزة”، حضرت لحظة دخول التلاميذ للساحة ورفعهم للعلم الوطني، أين صنعوا صورا مثالية لمعاني الاحترام المتبادل بين المعلم والتلميذ، وبكثير من الاشتياق والعناق لمن كان سببا في انتقالهم لمراحل متقدمة أخرى، معلمين ومعلمات تلقوا منهم تحية بريئة براءة طفولتهم وكلهم عزم على مواصلة المشوار الدراسي، وتحقيق أفضل النتائج والمعدلات لإسعاد الأولياء الذين تنقلوا رفقتهم إلى المدرسة للاطمئنان على ظروف تمدرسهم، وكذا تسجيل التلاميذ الملتحقين الجدد بصف السنة الأولى ابتدائي..فكانت المفاجئة.
مفاجئة خاصة لتلاميذ السنة الأولى ابتدائي بمدرسة “محمد خيضر”، أرادت من خلالها الأسرة التربوية بالتنسيق مع جمعية أولياء التلاميذ تجسيدها، عبر تهيئة قاعات تدريسهم وتزيينها بمختلف الأشكال والرسومات الفنية، إضافة إلى “بالونات” ألصقت بالطاولات…ما يعكس اهتمام الإدارة الوصية بجيل سيتذكر هذه الصور والمشاهد، وسط فرحة كبيرة للمعنيين الذين لم تغب الابتسامة عن وجوههم، إلا أن النقائص بباقي المؤسسات التربوية تبقى هاجسا حقيقيا لدى المعلمين والمدراء، رغم الجهود المبذولة من طرف السلطات المحلية مؤخرا، (أحمد بركان بباكورة، بن مقدم دزيري “تيزيرين”، احمد ملحاني “برج الغولة”، فاطمة حمون ” وسط المدينة”)….
“محيط مدرسة “فاطمة حمون” يشتكي حالة تعفنه بالنفايات وخطر سقوط التلاميذ بالواجهة هاجس الأولياء”

يشهد محيط مدرسة “فاطمة حمون” بوسط المدينة وضعية مخزية جراء النفايات المترتبة مؤخرا عن نهاية موسم الاصطياف، أين لاحظ التلاميذ مع أول أيام دخولهم المدرسي انتشارها بالسلالم المؤدية إليها عبر طريق ميناء شرشال، دون أي تدخل يقضي بتنظيفها ورد الاعتبار لمحيط مؤسسة تربوية يكفيها حاجتها الماسة لإعادة التهيئة والترميم، كما وجّه الأولياء رسالة مستعجلة للسلطات المحلية عبر شرشال نيوز، محذرين فيها بخطر سقوط التلاميذ بالواجهة البحرية لعدم وجود حاجز حديدي يمنع ذلك، فأي خطأ بسيط للأطفال بداعي اللعب والمغامرة قد يهوي بصاحبه إلى الأسفل، في انتظار ذلك تبقى الحيطة والحذر مطلوبتان لدى الأولياء والتلاميذ بوجه خاص….
سيدعلي.هـ
























