الرئيسية 5 الحدث 5 لم تبق سوى طبيبة واحدة وخمسة (05) مناوبات في الشهر فقط: أخصائيات طب النساء والتوليد لـ “تيجاني هدام” بتيبازة يغادرن مستشفى سيدي غيلاس نحو القليعة بسبب نقص الامكانيات المادية والبشرية

لم تبق سوى طبيبة واحدة وخمسة (05) مناوبات في الشهر فقط: أخصائيات طب النساء والتوليد لـ “تيجاني هدام” بتيبازة يغادرن مستشفى سيدي غيلاس نحو القليعة بسبب نقص الامكانيات المادية والبشرية

حوّلت أخصائيات المؤسسة الاستشفائية المتخصصة الأم والطفل “تيجاني هدام” بتيبازة اللواتي إلْتَحقن بمستشفى سيدي غيلاس مؤقتا إلى مستشفى القليعة بعد أن ضاقت أوضاع العمل بهذه المؤسسة بسبب نقص الامكانيات المادية والبشرية. المادية منها تمثّلت في نقص الأسرة خصوصا ناهيك عن اللوازم التي تحتاجها تدخلاتهن، أما الامكانيات البشرية الطبية منها والشبه طبية، فقد عانت الطبيبات من نقص فادح في الممرضين أعوان التخدير والانعاش، وأطباء الأطفال وأخصائيي التخدير والانعاش، ما لم يسمح لهن بأداء مهمتهنّ على أكمل وجه.

وللتذكير، فإن أربع (04) أخصائيات من مستشفى الأم والطفل بتيبازة كنّ قد التحقن بمستشفى سيدي غيلاس مطلع شهر ديسمبر في تحويل مؤقّت بسبب أشغال التهيئة التي تعرفها المؤسسة، والتي تعرف بدورها وتيرة سريعة، غير أنّ ظروف العمل بسيدي غيلاس لم تسمح لهنّ باداء مهمتهن، ما جعل الوصاية تفضل استعمال مستشفى القليعة لهذا الغرض، ما يبيّن أنّ المؤسسة الاستشفائية العمومية بسيدي غيلاس لا تزال في حاجة إلى توفير المزيد من الامكانيات التي لا تسمح للعديد من المصالح من السير الحسن والأداء الكامل لمهامها، فمصلحة التوليد لا تضمن بعد هذا الإجراء إلا 6 مناوبات في الشهر تقوم بها أخصائية واحدة فقط.

وبالرغم من أنّ إجراء التحويل مؤقتا إلى أنّ سكان الجهة الغربية للولاية استبشروا خيرا نظرا للمعاناة التي يعيشونها أثناء الولادة، فقد عرفت الفترة الأخيرة حالات حرجة عند التنقلات المستعجلة بغرض الولادة بلغت بعضها حدّ الوفاة في الطريق، كما كان لخبر إنشاء مصلحة بطب النساء والتوليد بمستشفى المهام بشرشال وقعا استبشر له السكان إلا أنّ هذا البرنامج الذي أعلنت عنه مديرية الصحة والسكان لولاية تيبازة لم يرَ النور بعد، لببقى اختصاص الأم والولادة بغرب الولاية على رأس المطالب التي ينادي بها سكان غرب ولاية تيبازة.

ش.ن

عن شرشال نيوز

إعجاب لمتابعة جديد شرشال نيوز