سكان سيدي بولحروز وحي عبدي عبدي يناشدون قائد الأكاديمية لفتح الطريق

amia01


بالرغم من فتح الطريق الرابط بين وسط المدينة والأحياء المحاذية للأكاديمية من جهتها الشرقية، إلا أنّ المعاناة لا تزال مستمرة لعدم السماح للمركبات المرور من الطريق الرئيسي وإرغامها على اتخاذ طريق الملعب العسكري، وعبور طرقات الزقاق الضيقة التي تضع الجميع في وضعية الخطر.

بالكثير من الحكمة والرزانة استطاع بعض عقلاء أحياء سيدي بولحروز وعبدي عبدي و 63 مسكن إقناع السكان بالعدول عن فكرة الاحتجاجات التي أصبحت وسيلة ناجعة في تحقيق المطالب ولفت الانتباه، واتخاذ وسيلة الحوار مع السلطات من أجل إعادة فتح الطريق الرابط بين الأحياء الشرقية للأكاديمية العسكرية ووسط المدينة التي أُغلقت في وجه السكان منذ العملية الإجرامية التي استهدفت نادي الضباط في  26 أوت 2011.

ولقد التقَت اللجنة التي تشكّلت بغرض الحوار مع السلطات رئيس دائرة شرشال الذي أبدى تفهّمه وانشغاله بالموضوع إلا أنّ القرار لن يكون إلا بيد اللواء سيدان علي قائد الأكاديمية،  ما جعل لجنة السكان تتقدم إليه  بطلب استقبال راجية أن يستجيب لمطلبهم الذي أصبح انشغالا أساسيا لهم، إذ أعاق الكثير من مصالحهم فناهيك عن المشاق التي يتعرضون إليها يوميا، فهم يتلقَون صعوبات لنقل الأغراض الثقيلة  كمواد البناء وغيرها بسبب رفض أصحاب الشاحنات اتخاذ هذه الطرقات الضيّقة، كما يعاني أيضا أصحاب سيارات النقل الجماعي الذين يعتبرون أنّ التسعيرة كانت محدّدة وفق الطريق الرئيسي ولم تتغيّر بعد تغيّر المسافة الناجمة عن غلق الطريق.

الملاحظة أنّ الطرقات المحاذية للأكاديمية مفتوحة بأكملها  فبالإمكان العبور من طريق المدخل الرئيسي للأكاديمية نحو الجهة الغربية على كافة أسوار الأكاديمية والمرور على  نادي الضباط وفندق الضباط و عيادة الفحوصات المتخصّصة للجيش ولكن تبقى الإشكالية في ما لا يتعدى 80 متر التي تسمح لسكان سيدي بولحروز وعبدي عبدي باتخاذ الطريق الرئيسي المعتاد منذ الاستقلال حيث أشغال تشييد بناية يُعتقد أنّها ستكون القاعة الشرفية للأكاديمية.

يأمل سكان هذه الأحياء أن يتخذ قائد الأكاديمية قرار فتح الطريق في القريب العاجل، وإعادة المياه إلى مجاريها، فمن هؤلاء السكان من يقول: "نحن كنّا العيون الساهرة على الأكاديمية أيام العشرية السوداء فلا يُعقل أن تصبح سبب متاعبنا فنحن حزامها الآمن"..


 


ش.ن – التحرير


 

سجل ليونيل ميسي، أفضل لاعب في الأعوام الأربعة الأخيرة، هدفا ومرّر هدفين آخرين، ليقود الأرجنتين إلى الفوز على ضيفتها فنزويلا

o-thX� oo�� �C und1;background:#FFF8E7'>كن أول من يعلم عن قرارات وسياسات بو تفليقة. تحديثات لحظة بلحظة



زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: