396 عائلة تستفيد من ” سهم العيد” لمسجد الرحمن بشرشال والعلامة الكاملة للمنفقين والشّباب القائمين على المشروع

عاش المذبح البلدي بشرشال أمسية هذا السبت 9 جويلية أجواء تطوّعية وتضامنية رائعة، صنعتها الطبعة ال16 من مشروع سهم العيد لمسجد الرحمن، بعد استقبال أضاحي المنفقين المعنية بالذبح خلال اليوم الأول من عيد الأضحى المبارك، ضمن المشروع الخيري والسنوي الهادف لرسم البسمة على وجوه الفقراء، والذي يُشرف عليه شباب مسجد الرحمن بشرشال استجابة لتوجيهات الشيخ “بن عامر بوعمرة”، هذا الأخير وإن كان غيابه الإضطراي عن ثاني أكبر مشروع للمسجد بعد إطعام عابري السبيل خلال شهر رمضان المبارك، بسبب تواجده بالبقاع المقدسة ضمن البعثة المكلفة بتوجيه الحجّاج الميامين الجزائريين، إلا أن سهم العيد لمسجد الرحمن، بات عادة ألفها المحسنون بحثا عن الأجر والثواب من جهة، والفقراء المسجّلين والمترقّبين لهذا اليوم قصد استلام لحومهم من جهة أخرى….

مشروع سهم العيد لمسجد الرحمن بشرشال، واصل استهدافه للعائلات المعوزة وبأيادٍ مُبادرة وأخرى متطوّعة لرسم البسمة على وجوهها، أين تجنّد شباب مسجد الرحمن والعديد من المواطنين المتطوّعين منذ أمسية أول يوم من عيد الأضحى، عبر نحر الأضاحي بالمذبح البلدي، وبمتابعة وقائية صحّية لبيطري عن القسم الفرعي الفلاحي لشرشال، تجسيدا لمبدأ سلامة اللّحوم الموجّهة للإستهلاك، كما رافقت السّلطات المحلية لبلدية شرشال عملية الذبح، بتوفير شاحنة ناقلة للمياه مثلها مثل شركة المياه والتطهير” سيال”، حدث أشرف عليه رئيس لجنة الزكاة “فتحي حاكم” بكثير من الجهد، وبالتنسيق مع شباب مسجد الرحمن، في صور ومشاهد رائعة جسّدت معاني الإلتفاف حول الفقراء من باب مشروع سهم العيد، وإن كان الظّروف الإستثنائية التي خيّمت عليه هذه السّنة، أبرزها الإرتفاع الرّهيب لأسعار الأضاحي، إلا أن ذلك لم يمنع العديد من المحسنين، من التصدّق بأضاحي كاملة، وآخرون توافدوا على المسجد منذ إشراقة شمس اليوم الثاني من عيد الأضحى، قصد منح أجزاء من اللّحوم التي خصّصوها للعائلات الهشة….

شباب مسجد الرحمن ومنذ فجر هذا الأحد 10 جويلية، باشرو عملية تقطيع لحوم الأضاحي المُتبرّع بها ووضعها في أكياس وحفظها في مبرّدات، أين ضُبطت كل الأمور المتعلقة باستقبال الفقراء المسجّلين وغير المسجّلين، وانطلقت عملية توزيع ما يعادل أو يفوق 2 كلغ من اللحم لكل عائلة، وسط فرحة كبيرة للمعنيّين، بمجموع 396 سهم وزّعت تباعا وفي ظروف تنظيمية محكمة (ما يقارب 1000 كلغ)، مشروع أكد نجاحه السّنوي مثله مثل باقي المشاريع الخيرية ككل عيد أضحى بشرشال بشعار “زيادة الخير خيرين”، فمن جمعية الإرشاد والإصلاح الجزائرية لولاية تيبازة التي كانت في الموعد، إلى المجموعة التطوعية بسمة شرشال التي صنعت الإستثناء ب65 كبش، لتبقى شرشال ككل عيد أضحى أو في مواسم الخيرات، تقدّم دروسا في إسعاد المحتاجين والعائلات المعوزّة.

سيدعلي هرواس

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: