ينتظرون بشغف الإفراج عن قائمة السكنات الإجتماعية:سكان حي مدرسة محمد حفاظ بشرشال يشتكون أوضاعهم المزرية

hafad

مدرسة حفاظ بالناحية الغربية لمدينة شرشال، والتي أدّت أقسامها عدد من المهام التربوية سوء كملحقة لإكمالية العقيد عباس أو للثانوية الزيانية  لأعوام عديدة، تحوّلت إلى سكنات استعملت لأغراض انتقالية في ظروف معيّنة، لكن ومع مرور السنين تحوّلت إلى إقامات دائمة لعديد من العائلات، ولكن إقامات في ظروف مُزرية.

hafad2

فالوضعية التي يعيشها سكان الحي منذ سنوات جعلتهم يشتكون منها مع حلول الشهر الفضيل، شرشال نيوز اقتربت من إحدى القاطنات بالحي و عبّرت عن تحسّرها و تذمّرها الشديدين، في وقت أكدت في حديثها أن جدران هذه البنايات مبنية بالمادة السامة “الأميونت”، ما يشكل خطرا على صحة الأشخاص المقيمين فيها، في وقت ينتظرون بشغف الإفراج عن القائمة المنتظرة للسكنات الاجتماعية بشرشال، و أضافت ذات المتحدثة “منذ أكثر من 15 شهر و نحن بدون ماء، تارة استنجد بالجيران و تارة أخرى نضطر لشراء صهاريج بتكاليف باهظة بالنظر إلى مستوانا المعيشي المنخفض، رئيس البلدية تدخل مؤخرا و نقل معاناتنا إلى المسؤولين على مستوى مؤسسة سيال بالمدينة أين وعدو بالتكفل بالموضوع في اقرب الآجال، المكان كذلك يعرف توافدا لشباب منحرفين، ففي العديد من المرات أجد قارورات خمر عند مدخل الباب”.

hafad4

روائح كريهة تنبعث من حي يقع في قلب مدينة شرشال، نتيجة تعطل لبعض قنوات الصرف التي امتزجت بالنقص الفادح للمياه الصالحة للشرب، ليستيقظ الجميع على وقع تذبذب لمادة أساسية حيوية في عز شهر رمضان المبارك.

hafad3

المصاعد التي تؤدي إلى الطابق العلوي للأقسام المسكونة هي الأخرى تشهد اهتراء كبيرا، مصعبا حركة سير السكان و مشكلا خطرا يهدد حياة المسنين، فأي خطأ أو تعثر يؤدي حتما إلى سقوط لا تحمد عقباه، وفي انتظار تدخل للسلطات المحلية و إيجاد حل انسب لهذه الوضعية، يبقى المواطن هناك يتقلب بين باحث عن لترات ماء و بين نفايات منتشرة هنا و هناك و بينهما حلم طال بطول تجسيده في الميدان.

                                                                                                      هـ.سيدعلي

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: