يعتبر نموذجا حقيقيا في بناء النخبة الرياضية: نادي محمد علي للرياضات القتالية والفردية بسيدي غيلاس يستأنف نشاطه وسط فرحة كبيرة للأبناء والأولياء

يعتبر النادي الرياضي الهاوي محمد علي للرياضات القتالية والفردية بسيدي غيلاس، واحدا من أنشط النوادي بدائرة شرشال وولاية تيبازة، لتعود أخيرا ومؤخرا عجلة الأنشطة الرياضية للدوران، بعدما فرضت عليها جائحة كورونا حجرا صحيا دام لأشهر ولأسباب وقائية، تركيز وانسجام كبيرين رصدناهما في زيارة مفاجئة لقاعة تدريباته ونشاطاته بحي التعاونية الفلاحية، وسط فرحة كبيرة للأولياء، بحكم الفراغ الذي خلفه التوقف المؤقت للنادي عن النشاط لدى أبنائهم بداعي كوفيد 19….

نادي محمد علي للرياضات القتالية والفردية لسيدي غيلاس، مدرسة رياضية بامتياز تسعى تحت إشراف رئيسها “محمد مليحي” رفقة طاقمه التدريبي، إلى تكوين جيل يضع نصب عينيه هدف النجاح والتفوق في الدراسة، وبكثير من دروس الوطنية..الإنضباط والأخلاق وتصحيح للمفاهيم والسلوكات، وكذا ابعاد الرياضيين على اختلاف مستوياتهم وفئاتهم العمرية عن شبح الإنحراف ورفقاء السوء، وبأياد استطاعت أن تحول محلات الحرفيين سابقا إلى قاعة رياضية خطفت الأضواء، واستقطبت اهتمام الأولياء وعشرات الأبناء، بذكريات سنوات مضت كانت فيها وجهة للمنحرفين وكل أشكال الإنحرافات الأخلاقية، وهروبا آنذاك من قاعة “مولود بوينغولن” المنكوبة بحي “صادقي جلول”، والتي هي حاليا بحاجة لاستكمال ما تبقى من أشغال تهيئتها في شطرها الثاني لفائدة أبناء المنطقة.

رئيس النادي الرياضي الهاوي محمد علي للرياضات القتالية والفردية بسيدي غيلاس، أعرب عن سعادته البالغة باستئناف جمعيته لنشاطها بعد التوقف لأشهر، واقتصار دورها سابقا على حملات التحسيس والتعقيم للوقاية من فيروس كورونا، مشيرا إلى اتخاذ كامل التدابير الوقائية لاستقبال الرياضيين، وصولا لتقسيمهم لأفواج مع مراعاة شروط النظافة والوقاية والتذكير بها يوميا، أطفال صغار يتدربون على مختلف الحركات القتالية الجماعية والفردية، وفق برنامج مضبوط يتلقون من خلاله فنون الدفاع عن النفس، وبأهداف تكوين نخبة رياضية تسجل مشاركتها بعديد المحافل المحلية والولائية والوطنية، على أن تعود بانتصارات تكون ثمرة جهود بذلها في الواقع لا المواقع!، ورفقة طاقمه التدريبي على غرار المدرب ” صالح مليحي”، “فضيل امكراز”، ” بلميلود نور الدين” و “محمد بوعاش”، ليبقى النادي الرياضي محمد علي للرياضات القتالية والفردية نموذج حقيقي، في بناء جيل يضع على عاتقه مسؤولية النجاح دراسيا ورياضيا بشعار ” العقل السليم …في الجسم السليم”.

سيدعلي هرواس

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق