وضعية تشهدها أغلب الواجهات البحرية بمدن الولاية: مُصطافون يُحوّلون كورنيش تيبازة إلى مزبلة عمومية

تشهد كورنيش تيبازة مؤخّرا وضعية مخزية وكارثية، بعدما حوّلها زوّار الولاية ومستعملي السيّارات إلى مفرغة عمومية لمختلف انواع النفايات، في صور ومشاهد دائما ما تتكرّر ككل موسمٍ للإصطياف…

كما تعتبر كورنيش شنوة بتيبازة واحدة من النقاط السوداء ووكر من أوكار المنحرفين، والتي دفعت السّكان المجاورين لها والقاطنين بضواحيها مرارا للإحتجاج، تنديدا بالسّلوكات اللاّاخلاقية والتصرّفات المُسيئة التي يقوم بها زوّارها، إضافة إلى السّهرات والصّخب الناجم عن صوت الموسيقى إلى غاية وقت متأخّر من اللّيل، فكانت قارورات الخمور شاهدة على ذلك، بغض النظر عن النفايات الكرتونية والبلاستيكية، والناجمة عن بقايات المأكولات والمشروبات التي يتركها المصطافون هناك، وهي الوضعية التي تشهدها أغلب الواجهات البحرية بمدن الولاية، خاصّة على الطريق السّريع، لتبقى هذه المشاهد لا تخدم تماما تيبازة السّياحية، وتضع السّلطات المحلية والجهات المعنية أمام حتمية التدخّل، حفاظا على جمالية كورنيش تيبازة المطلة على البحر من جهة، والطبيعة البحرية وثرواتها من جهة أخرى، وبين هذه وتلك مسؤولية يتحمّلها الجميع.

ش. ن

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: