وسط أجواء تاريخية تقليدية بامتياز: مديرة التربية لولاية تيبازة “طلحي صورية” تشرف على احتفالات ذكرى يناير 2971 من شرشال

أحيت مختلف المؤسسات التربوية بولاية تيبازة نهار هذا الإثنين 11 جانفي، ذكرى حلول السنة الأمازيغية الجديدة 2971، وسط أجواء تاريخية مثالية عاشتها الأسرة التربوية والتلاميذ بوجه عام، في صور ومشاهد عكست مدى حرص الأولياء والمعلمين على ترسيخ ثقافة هذا اليوم بأذهان المتمدرسين، من خلال العروض المقدمة بالمناسبة، والممزوجة بالألبسة والأطعمة التقليدية، ناهيك عن المسرحيات والمداخلات التي تخللت الحدث بامتياز، واستقطب بها التلاميذ الأنظار والأضواء بكثير من التقدير والثناء…

مديرة التربية لولاية تيبازة “طلحي صورية”، ورفقة رئيس مصلحة الدراسة والإمتحانات ” مصطفى شراطي، رئيسة مكتب النشاط الرياضي والثقافي “صفاء هواجي”، منسق دائرة شرشال لفدرالية أولياء التلاميذ ” محمد رحمون”، أشرفت على احتفالات يناير 2971 من شرشال، والبداية كانت بمتوسطة “محمد زيبوش” بالمهام، أين كان في استقبالها المميز مديرة المؤسسة “سراف فائزة” رفقة تلاميذها وطاقمها الإداري والتربوي، ألبسة تقليدية ظهر بها المتمدرسون ذكورا وإناثا، في عروض أشرف عليها أستاذي التاريخ وأخرى للغة العربية، خاصة ما تعلق بمسرحية “حكاية شمال إفريقيا”، والتي أبدع فيها تلاميذ اليوم جيل الغد، وتابعتها مديرة التربية ” طلحي صورية” باهتمام كبير وأثنت على الجهود المبذولة لإحياء هذه الذكرى المستمدة من عمق المجتمع الجزائري.

زيارة مديرة التربية لولاية تيبازة تواصلت لتنزل ضيفة على ثانوية “متقن علي شنتير”، لتتعالى الزغاريد استقبالا لها، وبحضور مميز لأسرتها التربوية يتقدمها المدير ” كالي محمد”، وكذا المدير السابق “محمد عوداي”، معرض حمل مختلف الأطباق والحلويات التقليدية، والتي حرص التلاميذ على إحضارها إحياء لذكرى حلول السنة الأمازيغية الجديدة، فيما أكدت ” طلحي صورية”، أهمية هذه الوقفات التاريخية بالنسبة للتلاميذ، واستغلالها في الترويح عن النفس وابعادهم قليلا عن الروتين المعهود، مثل الرياضة، الرسم، الموسيقى الأندلسية وغيرها، لتتواصل احتفالات الثانوية بمشاركة براعم جمعية صناع الحياة للتنمية الإجتماعية، عبر مسرحية وأناشيد أمازيغية تفاعل معها الحضور بالتصفيقات والزغاريد.

المدرسة الجميلة والهادئة “18 فيفري” بالمهام هي الأخرى كانت في الموعد، وتشرفت كذلك بزيارة مديرة التربية وطاقمها المرافق لها، أين تزين الصغار بالألبسة القبائلية التقليدية، فصفق لهم الكبار وبدعم وتشجيع من طرف الأولياء، فيما حرصت الأسرة التربوية على رأسها السيدة المديرة “صفية بختاري”، على انجاح احتفالية يناير 2971 في ظروف غاب عنها الكثيرون بسبب فيروس كورونا، والإجراءات المتخذة منذ انطلاق الموسم الدراسي للوقاية من هذا الوباء، مشاهد رائعة زادتها فرحة البراعم روعة وجمالية، في يوم كان بمثابة محطة للوقوف وقفة تجديد للمفاهيم وتصحيح للسلوكات، وكذا ترسيخ للعادات والتقاليد بالأذهان.

مدرسة “محمد خيضر” وسط المدينة، كانت آخر محطات الإحتفال بحلول السنة الأمازيغية الجديدة يناير، أين كان في استقبال مديرة التربية مفتش إدارة المدارس الإبتدائية بمقاطعة شرشال “جيلالي بلعباس”، مديرة المؤسسة ” شعراوي جميلة”، رئيس جمعية أولياء التلاميذ ” معمر حمزة”، ناهيك عن الطاقم التربوي والإداري، وبكلمات ترحيب تكفلت البراءة بعرضها بلسان عربي فصيح، قبل أن تقوم “طلحي صورية” بتفقد التلاميذ ببعض الأقسام وكباقي المؤسسات التي تفقدتها، في زيارة قامت فيها بعملية تشجير بالمدرسة، واستغلتها كذلك للتشجيع ورفع المعنويات، وفي كل الظروف تبقى ذكرى يناير جزء لا يتجزء من عمق المجتمع الجزائري الأصيل.

سيدعلي هرواس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق