وزّعت عليهم الأغطية والألبسة: المجموعة التطوعية “بسمة شرشال” ترسم البسمة على تلاميذ مدرسة الظل “مولود أوزغلة” بتالندرويش

نظّمت المجموعة التطوعية “بسمة شرشال” أمسية هذا الأربعاء 13 جانفي، خرجة ترفيهية وتضامنية لفائدة تلاميذ مدرسة الظل “مولود أوزغلة” بتالندرويش، لتؤكد وفائها اللامشروط لهذه الشريحة الجريحة ككل مناسبة، والحدث توافق مع ذكرى حلول السنة الأمازيغية الجديدة يناير 2971، فكانت فرصة لتوزيع الحلويات وبعض التكريمات على المتمدرسين والأسرة التربوية بوجه عام، بعدما عكف أعضاء البسمة الشرشالية على التحضير الجيد لمبادرة، لاقت استحسانا كبيرا من طرف الطاقم الإداري والتربوي للمؤسسة، في أمسية عاشها الأطفال بكثير من البهجة والفرجة مع “حبيب” و “لبيب”، وبدعم من السلطات المحلية لبلدية شرشال، عبر توفير حافلة نقل خاصة سهلت مهمة الكبار في إسعاد الصغار.

المجموعة التطوعية ” بسمة شرشال”، تحركت وحركت معها الفرحة على وجوه البراءة المقهورة بتالندرويش، ومع الإنخفاض المحسوس لدرجات الحرارة، حرص أعضائها النشطين وجموع المحسنين والمنفقين تحت إشراف رئيسها “محمد الصغير مزغراني”، على منح التلاميذ بمدرسة ” مولود أوزغلة” المعزولة، جملة من الأحذية والألبسة، الأفرشة والأغطية بالمناسبة، ناهيك عن أكياس من الحلوة والدراز إحياء لذكرى يناير، فيما كانت الطرافة والإثارة حاضرة مع محبوبي البراعم “حبيب و لبيب” ، أجواء تخللتها نصائح وإرشادات بضرورة بذل جهود مضاعفة للنجاح في الدراسة، وكذا جعل الصعوبات التي يعيشونها مصدرا ودافعا معنويا لتحقيق أهدافهم، تلاميذ اليوم جيل الغد بتالندرويش أعالي شرشال، استمتعوا وتمتعوا بأياد تعرف جيدا طريق البسمة إليهم، واستلموا هداياهم والفرحة غمرتهم في يوم أراده القائمون عليه للذكرى….فكانت الفرحة فرحتان.

سيدعلي.ه‍

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: