وزير القطاع يؤكّد على ضرورة احترام آجال الإنجاز: شرشال ستتدعّم قريبا بمعهد وطني متخصّص للتكوين و التمهين


Copie de formation1

في إطار التحضير للدخول التكوني شهر سبتمبر المقبل، قام وزير التكوين و التعليم المهنيين السيد “محمد مباركي” بزيارة تفقدية إلى مدينة شرشال، لتفقد أشغال المعهد الوطني المتخصص للتكوين و التمهين بحي 17 اكتوبر 1961، الوزير استقبل من طرف نائب رئيس البلدية السيد جمال أوزغلى” في حدود الساعة الحادية عشرة صباحا، أين ألقى الوزير رفقة الأمينة العامة لولاية  تيبازة السيدة “فايزة بونيف كلكولي” نظرة على المشروع الذي انطلقت أشغاله في 1 ديسمبر 2013، و استمع إلى شروحات القائمين على هذا الصرح، مؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة تسليمه في آجاله المحددة و يقصد شهر مارس المقبل.

 

 التوجه إلى مركز التكوين المهني و التمهين بالمهام ويلتقي الأساتذة المتربصين في إطار الورشات الصيفية

Copie de formation2

بعد تفقده لأشغال المعهد الوطني المتخصص للتكوين و التمهين بحي 17 أكتوبر 1961 بشرشال، كانت الوجهة إلى مركز التكوين بالمهام أين استقبل من طرف مدير المركز، الزيارة تأتي في وقت انطلقت فيه التسجيلات على مستوى المؤسسات التي تتوفر على النظام الداخلي مثل تيبازة و حجوط و مراد و شرشال و قوراية و سيدي غيلاس مراد و احمر العين، و النصف الداخلي بمراكز القليعة و بواسماعيل و مناصر و ملحقة الداموس.

Copie de formation3

وزير التكوين و التعليم المهنيين السيد “مباركي محمد” ألقى نظرة على قاعة المحاضرات و قاعات أخرى بالمركز بمناسبة الورشات الصيفية لسنة 2015 و التي انطلقت في 26 جويلية على أن تنتهي في 20 أوت ، أين كان الأساتذة و مستخدمي مؤسسات التكوين و التعليم المهنيين التابعة لولايتي بشار و الأغواط يزالون تربصهم، مغتنما فرصة وجوده للرفع من معنوياتهم قبل توجههم إلى الميدان، ” هذه الزيارة جاءت في إطار تحضير الدخول التكويني الجديد، انتم إطارات المستقبل و لابد من تبادل التجارب بين الزملاء في الشمال و الجنوب، نريدكم أن تدخلوا شهر سبتمبر بقوة و أن لا يقتصر تكوينكم على الجنوب فقط، هناك عوائق كبيرة للتنمية أبرزها تكوين إطارات متوسطة و اليد العاملة، لم نعطي بعد أهمية لازمة لقطاع التكوين، الدولة تقدم كل ما هو ممكن حتى يتطور القطاع و تكون المردودية من الناحية الذهنية و الاجتماعية، المجتمع الجزائري ينقص من قيمة بعض الحرف فقيمة العمل لابد أن ترجع في مجتمعنا، أتمنى لكم كل التوفيق و نلتقي في فرصة أخرى”، متمنيا في الأخير أن تكون هناك فرصة لزيارتهم مرة ثانية.

الفرحة كانت كبيرة و بادية على وجوه الأساتذة المتربصين، الذين ابدوا سعادتهم الغامرة بعد الزيارة التفقدية التي ألقاها وزير التكوين و التعليم المهنيين عليهم بمركز التكوين بالمهام، أين بادلوه الاحترام و التقدير و استفساره في أمور أخرى متعلقة بالقطاع، مع دعوته لزيارة تفقدية أخرى للجنوب.

           هـ.سيدعلي

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: