هذه هي تفاصيل هدم مسجد الفتح بسيدي موسى في الناظور ومدير الشؤون الدينية يدعو للإلتفاف حول مشروع إعادة بنائه

يشتكي سكان سيدي موسى ببلدية الناظور مؤخرا، من التأخر في إطلاق أشغال إعادة بناء “مسجد الفتح”، بعد قرار هدمه كليا قبل أشهر بداعي اهتراءه وتواجده في وضعية تهدّد حياة المصلين!، وهو ما فصلت فيه المصلحة التقنية للبناء CTC، بعد سنوات كان فيه مسجد الفتح، فاتحة خير على أبناء المنطقة ورواده بوجه عام، وإن كان الكثيرون منهم تفاجئوا لهذا القرار الصادم، والذي وقف حائلا أمام أدائهم لصلاة التراويح هناك شهر رمضان الفارط، أين تمّ توزيع شيوخه حينها بين مسجدي منطقة سور الرومان والناظور، والإكتفاء حاليا بمصلى الحي لأداء صلاة الجماعة…

مدير الشؤون الدينية والأوقاف لولاية تيبازة ” دوري يحي”، تحدث نهار هذا الثلاثاء 29 جوان في تصريحات لشرشال نيوز حول الموضوع، مؤكدا أن سبب هدم مسجد الفتح بسيدي موسى، جاء احترازيا ووقائيا وبناء على قرار المصلحة التقنية للبناء CTC، عملية هدم صاحبتها كذلك تحركات ميدانية لأعضاء اللجنة الدينية، قصد خلق مساحة قريبة لأداء الصلوات الخمس، وتكون بديلا مؤقتا عن المسجد إلى غاية استكمال أشغاله، وهو ما سمح به حسبه مدير الفلاحة لولاية تيبازة بإحدى القطع الأرضية هناك، شرط الإستقرار على خيمة أو ما يشبهها، إلا أن اللجنة الدينية باشرت أشغال ذلك باستعمال الإسمنت المسلح، وهو ما أثار حفيظة مصالح الفلاحة وقرّرت توقيفها.

ودعا مدير الشؤون والأوقاف لولاية تيبازة “دوري يحي” المنفقين وأصحاب الخير، للإلتفاف حول مشروع إعادة بناء مسجد الفتح بسيدي موسى، والمساهمة قدر المستطاع في دفع وتيرة إنجازه نيلا للأجر والثواب، مطمئا ومبشرا السكان المجاورين لورشة الإنجاز بانطلاق أشغاله، بعد استكمال اللجنة الدينية للمسجد مؤخرا إجراءات تجديدها لعقدها، ما سيسمح لها بالتعامل قانونيا مع مقاولة الإنجاز، وهو ما أكده رئيسها “احمدوش ابراهيم” كذلك في حديثه معنا حول الموضوع، مؤكدا أن سبب تأخر بداية الأشغال راجع إلى نهاية عقد اللجنة، وتوافق ذلك مع قرار هدم المسجد، داعيا هو الآخر جميع المنفقين والمحسنين، للإلتفاف حول هذا المشروع الذي يمتلك في حسابه ما يقارب المليار سنتيم لانطلاقه، ويحتاج للكثير من الدعم، في ظل الإرتفاع الرهيب لأسعار مواد البناء.

سيدعلي هرواس

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: