ندوة الكراسي العلمية لمسجد الرحمن: عضو الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن الدكتور توفيق ملزي ينصح بأكل ما لم تَطلْه يدُ الإنسان

مواصلة لنشاط الكراسي العلمية الذي ينظمه مسجد الرحمن بشرشال استقبل عمار المسجد هذا الجمعة الموافق لـ 31 جانفي 2020 الدكتور توفيق ملزي، وهو دكتور في الصيدلة وباحث في الطب النبوي وعضو الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة و له بحوث ودراسات متنوعة وهو الوجه الإعلامي ذو الحضور المميز في الإذاعة والتلفزيون.

تناولت الندوة موضوع التغذية العلاجية في القرآن الكريم والسنة المطهرة، حيث افتتحت بآيات بينات من الذكر الحكيم ليستهل الدكتور مداخلته بتعظيم الله عز وجل وان معرفة عظمة الله تعالى موجودة في خلقه. ثم بدأ بتفصيل نمط غذاء الانسان الذي هو أساسا من غيّر نمط غذائه وكان سببا في تغيير نمط غذاء الحيوان، لان الله خلق الأشياء على طبيعتها لحكمة هو يعلمها وجعل لنا في كتابه وسنة نبيه ما يرشدنا إليها ولنتدبر فيها. الا أن الإنسان أبى الا أن يغيّر بجهله ويفسد بظلمه. مما أدى -كما قال الدكتور- إلى ظهور الأمراض والأسقام التي لم تكن من قبل لأنه كما أسلف لم يتبع الهدي النبوي في التغذية.

تحدّث الدكتور ملزي عن بعض معجزات الله تعالى في التمر ودوره في حماية جسم الإنسان وتغذيته المتوازنة وخصوصا للمرأة الحامل مستدلا على ذلك بقصة مريم وحملها بعيسى عليهما السلام حين أمرها الله تعالى حين وضعها بأكل التمر، وأيضا قوله صلى الله عليه وسلم ان من يأكل سبع تمرات صباحا لن يمسه سم ولا سحر ذلك اليوم، وفي لطيفة اسردها الدكتور معلقا عن التطعيم أن أول من استخدم التطعيم هو النبي صلى الله عليه وسلم بتحليله للتمر بفمه الشريف وتلقينه للرضيع.

كما تطرّق لعظمة خلق الله تعالى في الإبل ومعجزاته فيها وفضل ألبانها وتغذية جسم الانسان. الموضوع كبير ومتشعب كما قال الدكتور لذلك جعل فقرته الأخيرة عبارة عن إجابات لأسئلة الحاضرين منها عن الأكل الذي يجب اجتنابه حيث شدّد على أكل كل ما هو طبيعي ولم تطله يد الانسان من تغيير، وان سبع تمرات صباحا هو غذاء كامل و هي الدواء لكل داء، وعسل النحل والتين والزيتون والتلبينة وما تنتجه الأرض دون تدخل الإنسان في نمو منتجاتها او ما أضيف اليها من مواد كيميائية، وايضا إتباع نمط غذاء الأولين.

لتختتم الندوة بتكريم الشيخ الدكتور من طرف الشيخ الإمام بن عامر بوعمرة باسمه وباسم عمار المسجد.

خلفي. ع

زر الذهاب إلى الأعلى