نافورة شرشال…من موقع أثري سياحي إلى مزبلة عمومية بأيادي المواطنين!!

تشهد نافورة شرشال بالساحة العمومية مؤخرا وضعية مخزية، بعد تحويلها من طرف مواطنين إلى مزبلة حقيقية، الأمر الذي شوّه صورتها بامتياز وجعلها محل انتقاد العقلاء من أبناء المدينة، والمتحسرين لهذه المشاهد المؤسفة، والتي دائما ما تتكرر بأياد تؤكد افتقاد أصحابها للثقافة البيئية،….

الساحة العمومية لشرشال صرفت عليها أموال كبيرة لتهيئتها، بقرار من الوالي الأسبق آنذاك “محمد بوشمة”!، إلا أن مساحاتها الخضراء عصف بها الجفاف تحت أقدام الراجلين، نظرا لغياب المتابعة والعناية اللازمة بالشجيرات التي غرست للناظرين، وانعدام ثقافة الحفاظ على الممتلكات العمومية، جعل هذا النوع من الأيادي، تمتد كذلك لحاويات القمامة باقتلاع بعضها ورميها أرضا، وضعية مؤسفة تشهدها الساحة العمومية لشرشال ومعها النافورة، خاصة بعد رفع الحجر الصحي على ولاية تيبازة، ما سمح بتزايد حركية المواطنين فيها كل أمسية، لتحول ليلا إلى مكان لرمي الأوساخ وبقايا المأكولات والمشروبات، محملين مسؤولية تنظيفها لرجال النظافة لبلدية شرشال، وإن كانوا يبذلون جهودا كبيرة لتنظيفها، إلا أن هذه الصور المخزية، تضع السلطات المحلية أمام حتمية بذل جهود مضاعفة… للحفاظ على نظافة هذا الموقع السياحي.

سيدعلي.ه‍

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق